مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لأول مرة.. زيزو يكشف سبب رحيله عن الزمالك

    لأول مرة.. زيزو يكشف سبب رحيله عن الزمالك

  • جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

    جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

أنقذنا السفينة فماذا عن الركاب؟.. إعلامية مصرية تطرح الأسئلة الصعبة بشأن التفاوض مع النقد الدولي

نشرت الإعلامية المصرية لميس الحديدي مقالا على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحت عنوان "نحن والصندوق.. أسئلة إجبارية"، طرحت من خلاله أسئلة بشأن التفاوض مع النقد الدولي.

أنقذنا السفينة فماذا عن الركاب؟.. إعلامية مصرية تطرح الأسئلة الصعبة بشأن التفاوض مع النقد الدولي
النقد الدولي / Globallookpress

وقالت الإعلامية المصرية: "كان يمكن للزيارة المرتقبة لكريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي للقاهرة، أن تكون زيارة عادية بروتوكولية.. فهي زيارة معد لها منذ أكثر من شهر".

وأضافت: "إلا أن التصريحات الرسمية المصرية الأخيرة بشأن إعادة التفاوض مع الصندوق وما جاء على لسان جورجيفا بأن الإصلاحات المصرية يجب أن تكون "عاجلة وليست آجلة"، تجعلها زيارة مهمة تفتح أبواب التساؤلات حول العلاقة مع صندوق النقد: ماذا نريد منه وماذا يريد منا؟.

وأوضحت الحديدي أن العلاقة مع الصندوق قديمة تعود إلى تسعينيات القرن حين كان أول برنامج للإصلاح الاقتصادي، وحاورت وقتها الدكتور إبراهيم شحاتة نائب رئيس البنك الدولي وأطلق لأول مرة عبارته الشهيرة واصفا الإصلاح الاقتصادي بـ"بالدواء المر".

وتابعت قائلة: "تمر السنون ونعود للطبيب مرة أخرى في 2016، بعد ثورتين أنهكتا جسد البلد واقتصاده، ونبدأ رحلة العلاج "المر" ببرنامج في 2016، ثم برنامجين آخرين في 2020، وصولا إلى البرنامج الحالي للتسهيل الائتماني والذي وقع في 2022، ثم تمت زيادة تمويله إلى 8 مليارات دولار في 2024 ليصل إجمالي القروض المصرية من الصندوق إلى 28 مليار دولار وتصبح مصر ثاني أكبر مقترض من الصندوق بعد الأرجنتين".

وأردفت لميس بالقول: "مرت رحلتنا مع الصندوق (طبيب النظام المالي العالمي) في بداياتها دون صدامات حادة، فكانت مصر نموذجا ناجحا لبرامج الصندوق، بينما كنا نحن سعداء بشهادات "الصحة" التي يمنحها "الطبيب" والتي تحسن تصنيفنا الائتماني وتفتح الأبواب على مصاريعها للتمويلات من الأسواق العالمية، وربما كانت تلك بداية المشكلة فقد أدمنّا الأموال "الرخيصة" دون إنفاقها على اقتصاد حقيقي وقررت الدولة ربما مضطرة حينها أن تقوم بكل الأدوار الاقتصادية، بينما اختار الصندوق في البدايات أن يكون "رفيقا وسياسيا" في تقاريره".

وأفادت الإعلامية المصرية في مقالها بأن "المشكلات تفاقمت وتراكمت الديون فتعطلت المراجعات ثم جاءت صفقة "رأس الحكمة" المنقذة وتلاها تعديل في الاتفاق مع الصندوق مع التحرك لتنفيذ حاسم للإجراءات بكل ما فيها من تخفيض جديد للعملة وخفض مستمر للدعم على الطاقة، وهو ما راكم الضغوط على كل الطبقات المصرية واستوجب وقفة نراجع فيها عن حق قدرتنا على الاستمرار فيما تعهدنا به".

وأضافت: "وللحق فإن صندوق النقد لا يطرق أبواب الدول، لكن الحكومات "المتأزمة" هي التي تلجأ إليه، كما أننا في كل برنامج كنا نفاخر بأن ما وقعنا عليه هو "برنامج وطني" وعند التفاوض على زيادة قيمة القرض في 2024 كانت بوادر الأزمة الإقليمية وتأثيراتها علينا قد باتت واضحة، فكان يمكننا إعادة التفاوض حول المدد الزمنية بالذات في رفع الدعم وتخفيض سعر العملة وأسعار الفائدة وهي الأمور الأكثر تأثيرا على المواطن والاقتصاد.. لكننا لم نفعل وكان الهدف حينها الإسراع باتفاق "التقاط أنفاس" يساعد في تصنيفاتنا الائتمانية ويعيد الثقة في إنقاذ "السفينة".. فماذا عن "الركاب"؟.

وتساءلت لميس: "ماذا نريد إذن من الصندوق هذه المرة؟.. هل سُنطالب بخفض إجراءات الضغط على الناس أم على الحكومة؟ وهناك فرق.. بمعنى هل سنُطالب بإطالة أمد إجراءات خفض الدعم وهو ما أعلن بالفعل، وعدم رفع أسعار الفائدة وإرجاء زيادة ضريبة القيمة المضافة؟، أم أننا سنطالب بتقليل الضغط في اتجاه تسريع تخارج الدولة من الاقتصاد (القليل منه تحقق)، وتخفيف الضغط في اتجاه التقشف الحكومي أو التحرير الكامل للعملة.. علينا أن نحدد اختياراتنا وأولوياتنا في التفاوض".

وتؤكد الإعلامية أن "الأسئلة الحاسمة علينا أن نسألها نحن ونصارح أنفسنا بإجاباتها قبل أن نتوجه للصندوق: ماذا نريد نحن لاقتصادنا؟.. هل نبحث عن إصلاح حقيقي أم عن فترة التقاط أنفاس جديدة؟.. هل نحن جادون في تحديد دور الدولة في الاقتصاد وعدم منافستها للقطاع الخاص؟.. هل نحن جادون في إصلاح مناخ الاستثمار وتوجيهه إلى القطاعات الإنتاجية وليس فقط الانشائية؟.. أم إننا قررنا أن يكون محرك اقتصادنا في المرحلة المقبلة هو بيع مجموعة من الأراضي للتنمية الاستثمارية فقط؟ فهو طريقٌ أسهل كثيرا وأسرع من الإصلاح، وهل ندرك أن التصدير يجب أن يشغل اهتمامنا قبل أن نكيل الاتهامات للاستيراد؟ وإذا خفض الصندوق إجراءاته هل سنستغل ذلك في التصحيح؟ أم أننا سنعود لتوسيع الإنفاق الحكومي من جديد؟ إجابات هذه الأسئلة لم تعد اختيارية بل إجبارية ولا وقت فيها للخطأ".

وأفادت لميس بأن "العلاقة مع صندوق النقد اختيار وليست إجبارا، وهناك دول اختارت ألا تتعامل مع الصندوق وتتعافى من المرض بأطبائها، وهناك دول أخرى التزمت بالنظام المالي العالمي واتخذت طريق الصندوق، ولكل نجاحات وإخفاقات.. المطلوب هنا أن يكون فريق التفاوض جاهزا بمطالبه وواضحا في أهدافه ملتزما بما يتعهد به مدركا ما يمكن تطبيقه ومالا يمكن ومحددا أولوياته.. ولا ينظر فقط إلى "السفينة بما يختلط فيها أرقام العجز والدين والموازنة ولكن ينظر للناس الذين يعيشون على السفينة والذين يتجرعون "الدواء المر".. وهنا نفتقد الوزراء ذوي الحس السياسي الذين يضعون السياسة بموازاة الأرقام".

وذكرت الإعلامية: "لا أظن أن الحكومة المصرية متجهة إلى صدام مع الصندوق، فقد استبقت مجيء جورجيفا بعدد من القرارات منها إحياء لجنة الدين (كانت موجودة في عهد وزيرة التخطيط هالة السعيد) وأعرف أن كريستالينا جورجيفا ستستخدم أكثر اللغات دبلوماسية وإن كانت مباشرة في الحوار مع الإدارة المصرية، وهي القادمة من دولة متوسطة بلغاريا تدرك ما معنى الألم.. نستطيع أن نعيد العلاقة مع الصندوق إلى مسارها الصحيح، لكن علينا أن نعرف أن هذا هو اختبارنا -نحن- الأخير وعلينا اجتيازه".

واختتمت مقالها بالقول: "يذهب الصندوق أو يبقى لكننا سنستمر نواجه الواقع الصعب فإن لم ننجح حينها لن تنفعنا صناديق العالم".

المصدر: RT

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب

ترامب يجري اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب