مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

اكتشاف جديد يفسر علاقة التدخين بسرطان الرأس والرقبة

تمكن فريق دولي من الباحثين من كشف التأثير الدقيق لدخان التبغ على الحمض النووي (DNA)، ما يفسر دوره في تطور أنواع مختلفة من سرطان الرأس والرقبة.

اكتشاف جديد يفسر علاقة التدخين بسرطان الرأس والرقبة
صورة تعبيرية / NanoStockk / Gettyimages.ru

بحسب الإحصاءات، يتم تشخيص نحو 750 ألف حالة جديدة من سرطان الرأس والرقبة سنويا، وترتبط 70% منها بعوامل خطورة يمكن الوقاية منها، أبرزها التدخين.

وفي حين أن الكحول وحده مسؤول عن 4% فقط من الحالات، أظهرت الدراسة الحديثة أن الجمع بين التدخين والكحول يفاقم تلف الحمض النووي بمقدار 2.5 مرة، ما يرفع احتمالات الإصابة بالسرطان إلى مستويات أعلى بكثير مما كان يعتقد سابقا.

وفي الدراسة، حلل فريق من الباحثين من 5 معاهد، بما في ذلك معهد Wellcome Trust Sanger والوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، 265 عينة من أورام سرطان الرأس والرقبة مأخوذة من مرضى في 8 دول بأوروبا وأمريكا الجنوبية، ونجحوا في تحديد 6 أنماط مميزة من تلف الحمض النووي المرتبط بالتدخين، بعضها لم يكن معروفا من قبل. وكانت هذه الأنماط أكثر شيوعا في البلدان ذات معدلات التدخين المرتفعة، ما يعزز الأدلة على دور التبغ في تحفيز التغيرات الجينية الخطيرة.

وتوضح الدكتورة لورا تورينس فونتانالز، إحدى الباحثات في الدراسة: "رسمنا خريطة للبصمات الجزيئية التي يتركها دخان التبغ في سرطان الرأس والرقبة، ما يساعد في تحديد العوامل الرئيسية المسببة للسرطان ويفتح آفاقا للوقاية والعلاج".

أما البروفيسور مايك ستراتون، فقد أشار إلى أن تحليل الجينوم الكامل للأورام يوفر أدلة قوية حول الأسباب الكامنة وراء السرطان، قائلا: "كل سرطان يحمل بصمته الجينية الخاصة التي تكشف عن مصدره الأصلي. تحليل هذه البصمات يساعدنا في التعرف على العوامل البيئية ونمط الحياة التي تؤدي إلى ظهور أنواع مختلفة من السرطانات حول العالم".

ووجدت الدراسة أن تأثير التبغ يختلف باختلاف موضع السرطان داخل الرأس والرقبة، ما يشير إلى أن بعض الأنسجة أكثر عرضة من غيرها للأضرار الناتجة عن التدخين. كما أظهرت النتائج أن التفاعل بين التدخين والتعرض للأشعة فوق البنفسجية قد يضاعف التلف الجيني، خصوصا في بطانة الفم.

وتوفر هذه النتائج فهما أعمق للآليات التي تؤدي إلى نشوء سرطان الرأس والرقبة، ما قد يساعد في تطوير استراتيجيات وقائية وعلاجات أكثر استهدافا.

ويشير الدكتور ديفيد سكوت إلى أهمية هذا الاكتشاف، قائلا: "تكشف دراستنا عن العلاقة المباشرة بين العوامل البيئية وتلف الحمض النووي، ما يؤكد الحاجة إلى استراتيجيات وقائية أكثر فعالية، بالإضافة إلى علاجات مخصصة تستهدف الطفرات الجينية التي يسببها التدخين والعوامل الأخرى".

نشرت الدراسة في مجلة Nature Genetics.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب