مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

مهارة ثقافية قد تكون مفتاح حماية الدماغ والجسم من الشيخوخة

وجدت دراسة حديثة أن التحدث بلغات متعددة يتجاوز الجوانب الثقافية والاجتماعية بكثير، ليصبح درعا واقيا لصحة الدماغ والجسد معا.

مهارة ثقافية قد تكون مفتاح حماية الدماغ والجسم من الشيخوخة
Gettyimages.ru

وشملت الدراسة الأكبر من نوعها، 86149 مشاركا من 27 دولة أوروبية، ووجدت أن متعددي اللغات لا يكتسبون مهارات اتصال جديدة فحسب، بل يمنحون أدمغتهم وأجسادهم هبة ثمينة: الحماية من الشيخوخة المتسارعة، حيث يبطئ التحدث بعدة لغات لعمليات البيولوجية للشيخوخة ويعزز المرونة والصمود طوال العمر.

واعتمدت الدراسة المنشورة في مجلة Nature Aging المرموقة على منهجية ثورية تقيس "عمر الشيخوخة البيولوجي والسلوكي" من خلال نماذج ذكاء اصطناعي متطورة. حيث قامت هذه النماذج بتحليل آلاف الملفات الصحية والسلوكية، لتحديد "الفجوة العمرية البيولوجية السلوكية" - الفارق الدقيق بين العمر الزمني الحقيقي للشخص وعمره البيولوجي المستنتج من حالته الصحية. 

وتكشف هذه الفجوة عن سر مهم: فالقيم السلبية تشير إلى شيخوخة أكثر شبابا وصحة، بينما تنذر القيم الإيجابية بشيخوخة متسارعة.

وأظهرت النتائج أن الأفراد من المجتمعات متعددة اللغات كانوا أقل عرضة بنسبة 2.17 مرة للمعاناة من الشيخوخة المتسارعة. وفي المقابل، تضاعفت احتمالات ظهور أنماط الشيخوخة المبكرة بين أحاديي اللغة.

 

لكن ما يبعث على الدهشة أن هذه النتائج استمرت حتى بعد أن أخذ الباحثون في اعتبارهم عشرات العوامل المؤثرة، من الظروف الاجتماعية والبدنية إلى العوامل اللغوية والسياسية.

ويشرح الدكتور أغوستين إيبانييز، المؤلف الرئيسي للدراسة، هذه الظاهرة قائلا: "عندما نتعلم لغة جديدة، فإننا لا نكتسب مفردات فحسب، بل ندرب أدمغتنا على آليات معقدة تشمل الانتباه والذاكرة والتحكم التنفيذي. كما أن استخدام لغات متعددة في السياقات الاجتماعية ينشط دوائر دماغية إضافية، ما يخلق نوعا من الاحتياطي المعرفي الذي يحمينا مع تقدم العمر".

والأكثر إثارة أن الفائدة تتضاعف مع كل لغة جديدة نضيفها إلى رصيدنا اللغوي، كما توضح الدكتورة لوسيا أموروسو: "التأثير وقائي تراكمي، فكلما زاد عدد اللغات التي يتقنها الشخص، كانت حمايته من التدهور المرتبط بالشيخوخة أقوى".

وهذه النتائج تفتح آفاقا جديدة في سياسات الصحة العامة، كما يؤكد الدكتور هيرنان هيرنانديز أن تعددية اللغات يمثل أداة فريدة من نوعها - سهلة المنال وقليلة التكلفة - يمكن إدراجها في برامج تعزيز الصحة عبر مختلف الثقافات، إلى جانب عوامل أخرى قابلة للتطوير مثل الإبداع والتعليم المستمر.

وفي عالم يزداد سكانه شيخوخة بوتيرة متسارعة، قد يكون تعلّم لغة جديدة هو الاستثمار الأكثر حكمة، ليس فقط للتواصل مع الآخرين، بل للحفاظ على حيويتنا ونشاطنا مع تقدم السنوات.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

تصريح لوزير خارجية مصر عن علاقات بلاده مع السعودية ودول الخليج

رد تركي حاسم على نتنياهو: شعبوية رخيصة وبطاقة هوية إبادة

ترامب يهاجم السيد على خلفية تصريح لأخته غير الشقيقة عن السابع من أكتوبر (فيديو)

سوريا.. رابطة الناجين من الأسلحة الكيماوية: أكثر من 1466 شهيدا بمجزرة الغوطة

المبعوث الأمريكي إلى تركيا يثير موضوع "إسرائيل الكبرى" و"الإمبراطورية العثمانية" (فيديو)

ناشطة يمينية مقربة من دائرة ترامب: تركيا تستعد لغزو إسرائيل بقوات يقودها الجولاني

"فورين بوليسي": دور أمريكا في الشرق الأوسط انتهى

"فاينانشال تايمز": زيلينسكي يطلب موافقة أمريكية لاستخدام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات داخل روسيا

نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا

"ذا إنترسبت": الموساد تكبد هزيمة ساحقة والإقالات تكشف فشل رهانات إسرائيل في إيران

لاعب جديد في الشرق الأوسط لحماية منشآت الطاقة من هجمات المسيّرات

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

الحرب الإيرانية الأمريكية لا يستطيع أحد إيقافها

الكشف عن دوافع تسمية ترامب لمضيق هرمز وسواحل عُمان والإمارات وإيران بـ"أرض أمريكية جديدة"