مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لأول مرة.. زيزو يكشف سبب رحيله عن الزمالك

    لأول مرة.. زيزو يكشف سبب رحيله عن الزمالك

  • جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

    جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

فيتامين نفتقده حين تغيب الشمس!

في مطلع فبراير عام 1928، شهد العالم إنجازا طبيا وغذائيا فريدا، تمثل في أول عملية تصنيع مختبري لجزء حيوي من النظام الغذائي للإنسان، وهو فيتامين "د".

فيتامين نفتقده حين تغيب الشمس!
Sputnik

نجح الكيميائي الألماني البارز أدولف ويندوس في عزل وتحديد مادة "الإرغوستيرول"، التي تعتبر صورة أولية أو "بروفيتامين د". اكتشف ويندوس أن هذا المركب يتحول إلى الشكل الفعال من الفيتامين، المعروف باسم "إرغوكالسيفيرول"، عند تعريضه للأشعة فوق البنفسجية. هذا الإنجاز العلمي الباهر، الذي كشف العلاقة الكيميائية بين ضوء الشمس وتكوين الفيتامين في الجسم، أهل العالم ويندوس لنيل جائزة نوبل في الكيمياء.

لفهم قيمة هذا الاكتشاف، لا بد من استحضار معاناة البشرية التاريخية، وخصوصا في المدن الصناعية المكتظة، من انتشار مرض الكساح بين الأطفال، وهو مرض لين العظام وتشوهها الناجم عن نقص التمعدن. كانت المعرفة السائدة بحلول أوائل القرن العشرين تقتصر على علاج المرض بواسطة زيت كبد الحوت أو من خلال التعرض لأشعة الشمس والمصابيح فوق البنفسجية، لكن الآلية الأساسية وراء هذا العلاج بقيت لغزا محيرا. جاءت أبحاث ويندوس لتضع النقاط على الحروف، وتثبت كيميائيا أن الضوء يقوم بتحويل مركب موجود في الجلد والبشرة إلى ذلك العنصر الغذائي النشط.

مثل العزل الكيميائي لفيتامين "د" في عشرينيات القرن الماضي منعطفا حاسما في الصحة العامة. ابتداء من مطلع الثلاثينيات، أدى إثراء الأغذية الأساسية كالحليب والحبوب بهذا الفيتامين المصنّع إلى القضاء شبه التام على الكساح كمشكلة صحية في العديد من أقطار العالم. لم تقتصر الثورة على الصحة البشرية فحسب، بل شملت أيضاً مجال الزراعة وتربية الحيوانات، حيث أتاح التزويد الصناعي بالفيتامين، تربية حيوانات سليمة ومعافاة حتى في الأماكن المغلقة، بعيدا عن الشمس.

بالنظر إلى الوظائف الحيوية لهذا الفيتامين، نجد أن أهميته تتجاوز بكثير مجرد صحة العظام، رغم أن هذه الوظيفة تظل الأساسية. هو فيتامين ذائب في الدهون، ويعمل بمثابة هرمون داخل الجسم، حيث تنتشر مستقبلاته في شتى الأنسجة والأعضاء. تكمن مهمته المركزية في تنظيم استقلاب المعادن، وبالأخص الكالسيوم والفوسفور، حيث يحافظ على تركيزهما المثالي في الدم من خلال تحفيز امتصاصهما في الأمعاء الدقيقة وإعادة امتصاصهما في الكلى. هذا التنظيم الدقيق ضروري ليس فقط لبناء العظام والحفاظ على صلابتها، بل أيضا للوظيفة الطبيعية للأعصاب والعضلات وتخثر الدم وصحة الأوعية الدموية.

أما على صعيد المناعة، فإن فيتامين "د" يقوم بدور محوري في تعزيز دفاعات الجسم، حيث ينظم نشاط وتمايز الخلايا المناعية كالخلايا البلعمية الكبيرة والخلايا اللمفاوية التائية، ما يجعل الاستجابة للعدوى أكثر فعالية. كما تشير الدراسات إلى تأثيره المباشر على صحة الجهاز العصبي والمخ، حيث يدعم نقل الإشارات العصبية وقد يكون له دور في تنظيم المزاج والحد من أعراض الاكتئاب والقلق، وذلك عبر آليات تتضمن التأثير على إنتاج النواقل العصبية.

بالنسبة للقلب والأوعية الدموية، يسهم الفيتامين في تنظيم ضغط الدم والحفاظ على وظيفة القلب الطبيعية، كما يعمل على خفض مستويات الحمض الأميني "الهوموسيستين"، الذي ترتبط زيادته في الدم بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين. كما يعزز فيتامين "د" من امتصاص عدد من المعادن المهمة الأخرى كالمغنيسيوم والزنك، ما يعمق من تأثيره الشامل على سير العمليات الحيوية في الجسم. تتوفر أدلة علمية متزايدة، وإن كانت بحاجة لمزيد من البحث، على دوره المحتمل في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، كسرطان القولون والثدي والبروستاتا، من خلال تنظيم دورة حياة الخلايا ومنع تكاثرها غير المنضبط.

على الرغم من هذه الفوائد الجمة والتاريخ المجيد لفيتامين "د" الصناعي في القضاء على العديد من الأمراض، يحث الخبراء على التفريق بين استخدامه كعلاج للنقص المؤكد وبين تناوله العشوائي كمكمل غذائي. الأدلة على فوائد المكملات للأشخاص الذين يتمتعون بمستويات طبيعية من الفيتامين لا تزال غير قاطعة، ما يؤكد على الحكمة الطبية المتمثلة في استشارة المختص وتحديد الجرعة بناء على الفحص المخبري، والاعتماد أولا وأخيرا على المصادر الطبيعية المتمثلة في التعرض المعتدل لأشعة الشمس وتناول الأغذية الغنية بهذا الفيتامين الحيوي.

المصدر: RT

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية