مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)

    وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)

هل السماء زرقاء للجميع؟

تنقسم الألوان بالنسبة لبعض الشعوب البدائية إلى نوعين فقط: ألوان فاتحة وأخرى داكنة، فهل تقف المفاهيم عائقا أمام استيعاب الألوان؟

هل السماء زرقاء للجميع؟

وتقسم بعض الشعوب الألوان لعشرات الدرجات التي تحمل عشرات الأسماء لتصف الفروق الدقيقة بين درجات وأطياف الألوان.

أي أن اللغة تؤثر على استيعاب الوعي الإنساني لألوان العالم المحيط، على حد تعبير العلماء، إلا أن العقل البشري مع ذلك يعجز عن "رؤية" الفروق بين درجات أدق من الألوان، وبالتالي لا يسمّيها.

العسل الأخضر والأغنام الأرجوانية

في عام 1858 التفت السياسي البريطاني، والكاتب والباحث في علم الآداب القديمة ويليام غلادستون (1809-1898) إلى سلسلة لونية غريبة في القصائد الإغريقية القديمة "الإلياذة" و"الأوديسا": فالبحر أرجواني والسماء نحاسية والحديد والأغنام بنفسجية والعسل أخضر.

وكذلك فقد ذكر هوميروس اللون الأسود 170 مرة، والأبيض 100 مرة. بمعنى أن الإغريق شاهدوا العالم باللونين "الأبيض والأسود"، مع ظهور طفيف لألوان الأحمر والبنفسجي والأصفر والأخضر، لكنهم لم يميّزوا الأزرق بتاتا.

أما عالم اللغات والفيلسوف الألماني لازاروس غايغر (1829-1870) فقد أثبت أن استيعابا مماثلا للألوان موجود في الأعمال الأدبية الإيسلندية والعربية والصينية والعبرية. أما النصوص المصرية القديمة فقد كانت استثناء، حيث استطاعت الحضارة المصرية القديمة تحضير اللون الأزرق الداكن (الكحلي).

يذكر اللون "الكحلي" أيضا في التاريخ الروسي القديم، لكن المصطلح يعني اللون الأسود أو اللون الأرجواني الأحمر الداكن، على سبيل المثال فالعالم الروسي يوري لوتمان (1922-1993) المتخصص في اللغات والأدب الروسي يفسّر كلمة "العيون الكحلية" في الروسية القديمة بـ "عيون ثمل محتقنة بالدماء".

العين أم المخ؟

إن الخلل في رؤية/ استيعاب اللون الأحمر والأخضر وأحيانا الأصفر والأزرق يوصف بـ "عمى الألوان"، ويعود السبب فيه إلى غياب صبغة خاصة في شبكية العين، وهي حالات نادرة. في أوروبا يعاني 2-8% من الرجال و1.5% فقط من النساء من "عمى الألوان"، ومن غير المرجح أن يكون الوضع مختلفا في العصور القديمة.

علاوة على ذلك فقد أثبتت مجموعة من العلماء في جامعة روتشيتر بالولايات المتحدة الأمريكية أن استيعاب الألوان لا يعتمد بشكل أساسي على الخلايا المخروطية المستقبلة للضوء في شبكية العين، والتي تستقبل موجات طيف كهرومغناطيسي ذات طول معين وترسلها إلى المخ، بقدر ما تعتمد على عصبونات المخ التي تعالج هذه الإشارات العصبية المرسلة من العين.

لم تسبر خوارزمية معالجة هذه الإشارات العصبية في المخ بعد، حيث تقرّ بعض الأبحاث بأن الإشارات القادمة من الخلايا المخروطية تتحول في القشرة البصرية الموجودة في الفص القذالي من المخ.

كما أن هناك معلومات عن أن التفريق بين الألوان يحدث في منطقة الفص الصدغي السفلي من المخ، والذي يسيطر على النشاط البصري عالي الدقة، مثل التعرف على الوجوه. وهكذا فقد وجد متخصص الأبحاث العصبية والحيوية من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية، بيفيل كونوي، في الفص الصدغي لقرد المكاك الذي تتشابه شبكية عينه كثيرا مع شبكية عين الإنسان تجمعا صغيرا لخلايا قادرة على التكيف كي تميّز الدرجات المختلفة للألوان وخلق ما يشبه الخارطة اللونية الخاصة بها.

لا كلمة – لا مفهوم.. لا مفهوم – لا لون

إن تنظيم الألوان في فئات هو نشاط قاصر على الإنسان، يفعله على نحو مختلف من منطقة لأخرى. فعلى سبيل المثال تقع ألوان الأصفر والأخضر والأزرق في فئة واحدة، وتعبر عنها كلمة واحدة في لغة هنود الكاراجا البرازيليين. كذلك فإن الكلمة الروسية المعبرة عن اللون "الكحلي" (الأزرق الداكن) تختلف عن كلمة "الأزرق" التي تعبر عن (الأزرق الفاتح)، بينما كلاهما في اللغات الأخرى أزرق.

وقد حدد العلماء من معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا وجامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الصلة بين اسم اللون في اللغة، والسرعة التي يتم بها التعرف عليه، ومن خلال بحثهم، تمكن الروس المشاركون في التجربة من التعرف على اللون الأزرق الداكن أسرع من غيرهم لوجود هذا اللون باسم مختلف في لغتهم، بمعنى أن المناطق التي تتعرف على الألوان في المخ، هي المناطق التي تسيطر على اللغة، وتفسير الخطاب.

الأسس الحيوية لتطور اللغة

يقترح عالم الأنثروبولوجي، برينت برلين، وعالم اللغات، بول كي، أن أي لغة بشرية تتضمن مبدئيا فئتين من الألوان: الأسود والأبيض، ومع الوقت تتوسع مفردات اللغة المعبرة عن الألوان، وهو ما تؤكده التجربة العملية وسط شعوب قليلة السكان، تعيش في ظروف بدائية. لذلك تنقسم الألوان في ثقافات بعض الشعوب البدائية إلى: فاتحة وداكنة.

المصدر: نوفوستي

محمد صالح

التعليقات

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار

نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت

بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا

ترامب: سأتشرف بلقاء مجتبى خامنئي إذا ساعد ذلك على التوصل إلى اتفاق مع إيران

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

لافروف: تصريحات روبيو في الكونغرس تثبت أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب

بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان

مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية

لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهام روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض

بوتين: روسيا تمتلك نظام دفاع جوي متكامل بينما أوكرانيا تمتلك عناصر فردية فقط

إصلاحها يحتاج عاما كاملا.. CNN تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو)