مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

تونس.. الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة (فيديو)

أعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تونس، اليوم الاثنين، عن القائمة النهائية للمرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة.

تونس.. الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة (فيديو)

وقالت الهيئة إن القائمة تشمل الرئيس الحالي قيس سعيد، والأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، ورئيس حركة عازمون العياشي زمال، مؤكدة على استحالة تنفيذ القرارات المعلنة من قبل المحكمة الإدارية بإعادة 3 مرشحين، وهم عبد اللطيف المكي، وعماد الدايمي، ومنذر الزنايدي.

وتجرى الانتخابات الرئاسية في تونس يوم 6 أكتوبر المقبل، ويشترط للمرشح تأمين تزكيات من 10 برلمانيين أو 40 مسؤولا محليا منتخبا، أو 10 آلاف ناخب، مع ضرورة تأمين 500 تزكية على الأقل في كل دائرة انتخابية.

كما تشترط الهيئة حصول المرشح على ما يعرف "بالبطاقة عدد 3" وهي وثيقة تثبت السوابق العدلية للشخص، وتمنحها وزارة الداخلية.

المرشحون للانتخابات الرئاسية في تونس لعام 2024

  • العياشي زمال

العياشي بن عبد الحميد زمال، هو شخصية تونسية بارزة، يبلغ من العمر 43 عاما، وهو من مدينة كسرى في ولاية سليانة التابعة لإقليم الشمال الغربي التونسي.

بدأ زمال حياته المهنية كمهندس ومستثمر في الفلاحة، ثم كرجل أعمال ناجح، مما مهد له الطريق لدخول عالم السياسة، حيث تم انتخابه في عام 2019 كنائب في مجلس نواب الشعب، وهو رئيس حركة "عازمون".

  • قيس سعيد

قيس بن المنصف بن محمد سعيّد، يبلغ من العمر 66 عاما، وهو من مدينة تونس. هو سياسي وأستاذ متقاعد في القانون الدستوري، يشغل حاليا منصب رئيس الجمهورية التونسية.

كان رئيسا للجمعية التونسية للقانون الدستوري من 1995 حتى 2019. وبعد أن عمل في أدوار قانونية وأكاديمية مختلفة منذ الثمانينيات، انضم سعيّد إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2019 كمستقل.

فاز في الجولة الثانية من الانتخابات بنسبة 72.71٪ من الأصوات متغلبا على نبيل القروي، وأدى اليمين الدستورية كرئيس للبلاد في 23 أكتوبر 2019.

  • زهير المغزاوي

زهير المغزاوي سياسي تونسي يبلغ من العر 58 عاما، أصيل مدينة قبلي في الجنوب التونسي، وهو الأمين العام لحركة الشعب.

متحصل على الإجازة ودبلوم الدراسات المعمقة في الرياضيات من كلية العلوم بتونس. هو قيادي سابق في الاتحاد العام التونسي للشغل بين 2005 و2010.

حرم من التدريس في الرئيس الراحل زين العابدين بن علي بسبب نشاطه النقابي، وخاصة دعمه لثورة الحوض المنجمي بقفصة سنة 2008.

المصدر: RT

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟