Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
رئيس باراغواي يرفض حضور مباراة فرنسا بسبب "الخرافات الكروية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026.. قائمة كاملة ومواجهات نارية مرتقبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كولومبيا تتخطى غانا وتخطف بطاقة التأهل الأخيرة إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ24 من كأس العالم 2026.. المغرب يفتتح مشوار دور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب الرأس الأخضر يقدم خدمة لمصر والأمل قبل مواجهة الأرجنتين في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تسطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يعلق على طريقة تنفيذ "ركلة الترجيح" واحتمالية مواجهة ميسي في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينما رونالدو يشارك في كاس العالم 2026.. النصر السعودي يعلن اسم مدربه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يوجه رسالة إلى منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو تعتبر تفجير موناكو إشارة تحذيرية لأوروبا حول أخلاقيات حلفائها في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 389 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يأمر بتحليل "تحريض" كل الأطراف في النزاع الأوكراني لاتخاذ قرارات مسؤولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: المنطقة العازلة الأمنية ستتسع إذا استمرت الهجمات على البنية التحتية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غيراسيموف يعلن دخول الجيش الروسي إلى دوبروبوليه وأنوفكا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترامب: حطمنا عزيمة إيران ومنحناهم راحة أسبوع تزامنا مع جنازة خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد سعودي رسمي يشارك في مراسم تشييع خامنئي (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يلتقي بزشكيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين خلال مراسم وداع المرشد الراحل علي خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العميد مجيد موسوي يوجه رسالة للشعب الإيراني بمناسبة تشييع خامنئي ويشير إلى "الثأر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير إسرائيلي سابق يحذر: هذا هو التاريخ الذي قد يشعل الحرب مجددا بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"توجيه سري".. "تسنيم" تكشف كواليس "حملة التهديدات" الأمريكية لثني دول عديدة عن حضور تشييع خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مرور 122 يوما على المأساة.. استمرار البحث عن جزء من رفات تلاميذ مدرسة ميناب في إيران (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يعلن عودة حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع اللبناني يصل إلى طهران للمشاركة في مراسم تأبين المرشد الإيراني الراحل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب نتنياهو يرد على تقرير حول خطة إسرائيلية لاغتيال عراقجي وقاليباف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يشكر روسيا على دعمها لبلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: الحزن على رحيل خامنئي وحد الشعب الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن "فضيحة" كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
بالزي العسكري.. بوتين يزور مركز قيادة مجموعة القوات المشتركة ويلتقي بكبار الجنرالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. العلم الروسي يرفرف فوق مناطق مختلفة من مدينة كونستانتينوفكا المحررة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنصار زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر يتظاهرون في بغداد دعما لحملة الحكومة لمكافحة الفساد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع ضحايا تفجير المقهى بدمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة "للأعداء" في ظهوره العلني الأول خلال مراسم وداع جثمان خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
كيف سيكون حال العرب في نهاية الألفية الثالثة؟
تمر الأمم عبر التاريخ بفترات من الصعود والهبوط، الحياة والموات. ومثلها مثل أي كائن تولد وتنمو وتمرض وتكبو ويكون مصيرها مرتبطا بقدرتها على المقاومة والصمود والتكيف مع المتغيرات.
والمنطقة العربية الممتدة من المحيط إلى الخليج بنسيجها الاجتماعي المتنوع تمر الآن بمرحلة حرجة ومقلقة، بعد أن تعرضت لعدة زلازل كبيرة بمضاعفات خطيرة.
بدأت تلك الأحداث المدمرة في عام 1990 بالكويت ثم رست في العراق عام 2003 وتواصلت في هزات كبرى وصولا إلى عام 2011 حين دخل عدد من الدول العربية في "ربيع" دام ومدمر سقطت فيه أنظمة وتشظت دول وغرقت في فوضى عارمة، ولم تستطع استعادة عافيتها حتى الآن، بل هي تسير إلى الأسوأ.
بطبيعة الحال، يمكن بسهولة القول إن ما يحدث مرحلة تحول "ديموقراطي" باستحقاقات صعبة وبإرث ثقيل، وإنه من الطبيعي أن يكون لمثل هذه الحالات "المرضية" والعمليات "الجراحية" المعقدة والكبيرة مضاعفات وآثار سلبية، وإن الحمى والنزيف والوهن الراهن وكل تجليات الحاضر عابرة وستزول مع الزمن وتستعيد هذه الدول عافيتها واستقرارها بعد أن يزول تأثير "المخدر" وتلتئم الجراح.
يمكننا أن نتفاءل بأن الربيع العربي وقف في سوريا ولن يمتد أكثر، وبأن قوى عربية جديدة ستحشد جهودها قبل فوات الأوان وتتقدم الصفوف وتقود قطار العرب لمواجهة كافة الأخطار الداخلية والخارجية وأن ذلك ممكن وليس أضغاث أحلام، وهو في متناول اليد، وهناك مرشحون لمثل هذا الدور أبرزهم السعودية.
بإمكانك لو أردت أن تتخيل بأن الدول العربية الغنية بالأرصدة النفطية تعلمت الدرس جيدا، وقد سحبت ملياراتها الدفينة من بنوك الغرباء، ودفعت بها لتنمية الصحاري، وإقامة المجمعات الصناعية، وربط دول المنطقة بوسائل المواصلات المختلفة. وأنها أعادت النظر في كل شيء واستقامت، وباتت الرعية تنام مطمئنة على حاضرها ومستقبلها، فلا مظالم ولا حروب والجميع سواسية أمام القانون، ولا يموت الناس إلا حتف أنوفهم.
يمكنك إذا كنت طوباويا أن تشيح بوجهك عما حولك، وأن تنسج ما يحلو لك من أحلام وردية زاهية، فترى مثلا داعش وقد تبخر وتاب أفراده ورجعوا إلى الطريق المستقيم، ولم يعد يشهر سيوفه وخناجره لإجبار الملايين على الاستتابة والخضوع له. ويمكنك أن تتخيل العكس إذا كان ذلك يروق لك.
ويمكن لمن شاء أن يتخيل أن إيران انتقلت إلى الضفة الأخرى من الأرض وباتت يدها بعيدة عن أحشائنا وأطرافنا، أو أن "طيورا أبابيل" قد مسحتها من الوجود وأراحتنا من شرها، أو أن عقلاءنا قد أجمعوا أمرهم ووقفوا أمام الفرس ندا، وسابقوهم في نفس البازار الطويل، فتفاوضوا معهم سنينا، واستعادوا طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى، وباتت عمائم جيراننا وأخوتنا في الدين تميل لا ارتعاشا من الأسطول الأمريكي الخامس بل من قوتنا الذاتية الاقتصادية والعسكرية والعلمية الجبارة.
وبالمقابل، يمكن لأولئك الذين لا يليق بهم هذا النوع من أحلام اليقظة أن يرصدوا واقع الأمر وأن يرسموا صورة حالكة يحاول الكثيرون أن يتجاهلوها بلي أعناق الحقائق والنوم في العسل!
يمكن للعقلاء والواقعيين أن يتماسكوا وهم يرون حجم الخراب الذي نحن فيه. خراب من كل نوع، فلا تنمية حقيقية ولا تراكم حضاري ولا تكيف مع العصر، بل استهلاك واتكال وتواكل وصراعات دامية عنيفة، ودول مهترئة تتسابق في تجميل نفسها من الخارج فيما جدرانها تتهاوى من الداخل.
إذا أردنا أن نعرف إلى أي درك وصلنا، يتعين أن نتسلح بعزيمة قوية، فإحدى الدول المنسوبة لمنطقتنا وهي الصومال، تعيش في فوضى عارمة واقتتال دائم منذ عام 1991، ولم يتحرك أحد لانتشالها من هذا المصير المأساوي.
وهكذا، إذا كان بإمكان شعب الصومال أن يتكيف مع الحروب وغياب الدولة ربع قرن، وأن يدور العراق في حلقة مفرغة من الفوضى والعنف والتآكل 13 عاما، وأن تذوب ليبيا بسرعة الثلج في 5 سنين، وأن تستعر الحرب في سوريا 5 سنين من دون أي محاولة عربية للإطفاء، بل يمدها البعض بالزيت والحطب وينفخ في أوارها، فمن سيضمن أن تحدث معجزة وأن تختلف السنوات المقبلة عن السابقة؟
هل يمكن أن نكون غرباء عن العصر إلى هذه الدرجة؟ وأن يكون عجزنا مزمن حتى لا نتكيف ولا نستيقظ من غفوتنا الأبدية كي لا يكون مصيرنا الانقراض، كما حصل لشعب المايا؟
ما ننحدر إليه هذه المرة يختلف عما قاسيناه في القرون السابقة، نحن الآن أمام امتحان وجود أو فناء، حياة أو موت. لقد تغير مناخ الأرض، ونحن نفقد الآن أهم ميزاتنا وأقوى أسلحتنا، النفط. وما أن يحل النصف الثاني من القرن الواحد والعشرين حتى تكون منشآتنا النفطية قد أصبحت أطلالا، فمن أين سنأكل؟ وبماذا سنعيل أجيالنا الجديدة ونحن بلا بدائل حقيقية غير الشعارات البراقة والأدعية الحارة؟
تقول أقرب الروايات المنطقية أن حضارة المايا انقرضت وتوقف نبضها بسبب الجفاف الطويل. تلك الحضارة المبدعة التي شيدت صروحا عظيمة، لا تزال دقتها وهيبتها لغزا محيرا، اندثرت بعد 700 عام من الازدهار.
شعب المايا الذي امتلك معارف متقدمة في الفلك وفنون الزراعة والمعمار، كان محاربا عنيفا. ويقول العلماء إن شواهد عديدة تؤكد أن هذا الشعب عجز عن التكيف مع التغير المناخي، وأنه فقد وحدته السياسية وانقسم إلى جماعات انخرطت في صراع عنيف طويل أودى به، ومن تبقى على قيد الحياة رحل إلى مناطق الجوار وذاب في شعوب وأقوام أخرى. هذا المصير يمكن أن يتكرر لأي شعب أو أمة تعجز عن استشعار الخطر وتستبدل إرادة الحياة بالخدر.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
الجزائر الأخيرة..
يمكن القول إن الجزائر هي آخر ما تبقى مما يمكن تسميته بالدول "الصقور" في المنطقة العربية، ويبدو أن أنظار رعاة "التسونامي" العربي قد توجهت إليها أخيرا.
السعودية بين القيادة والانقياد!
لأول مرة في تاريخها تتهيأ أمام الرياض ظروف مناسبة لأداء دور قيادي في المنطقة العربية، من دون منافسة كبيرة مع القاهرة وبغداد، كما كان ذلك في حقب سابقة.
التعليقات