مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

على طهران أن تختار بين غصن الزيتون والحرب

من وجهة نظر إسرائيل والغرب لا يمكن لإيران السير لهدف معين من خلال طريقين متعاكسين في الاتجاه، وعليها أن تقرر أيهما ستمضي به. أليكس فاتانكا – ناشيونال إنترست

على طهران أن تختار بين غصن الزيتون والحرب
RT

بعد الهجوم الصاروخي الإيراني المباشر الثاني على إسرائيل في أقل من ستة أشهر، تتجه كل الأنظار إلى الخطوة التالية لإسرائيل. وتشير التقارير إلى أن القدس تخطط لانتقام هائل قد يشمل ضرب منشآت النفط والنووية الإيرانية وغيرها من المواقع الاستراتيجية. وقالت طهران إنها سترد بالمثل في مثل هذا النوع من التطورات.

وإذا كان الأمر كذلك، فقد لا يكون الخروج السلس من هذه الأزمة الأخيرة ممكنا. ففي أبريل، آخر مرة انخرطت فيها إيران وإسرائيل في جولة عالية المخاطر من الانتقام المتبادل، اختار الجانبان بسرعة التراجع، ربما بدافع من الرئيس بايدن. ويبقى أن نرى ما إذا كان خفض التصعيد ممكنا هذه المرة.

لكن من الواضح أن حكومة بنيامين نتنياهو تضغط على طهران للاختيار بين مقاومتها الإيديولوجية لحق إسرائيل في الوجود والمصالح الوطنية الأساسية لإيران، والتي لا ترتبط بالصراع العربي الإسرائيلي.

وبكل الأحوال لا تتوقع إسرائيل من طهران التراجع. وفي رسالته الأخيرة إلى الشعب الإيراني، تعهد نتنياهو بأن إيران سوف تتحرر من النظام الإسلامي "أسرع مما يتصور الناس"، وهو التصريح الذي تفسره القيادة الإيرانية على أنه استعداد إسرائيلي لضرب إيران.

لقد انخرطت إيران وكذلك إسرائيل في دورة من التصعيد التكتيكي منذ هجوم حماس على في السابع من أكتوبر 2023، على أمل خفض التصعيد على المستوى الاستراتيجي. ومن بين أمور أخرى، بدأ حزب الله في لبنان، في إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل. ولوقف هجماته، طالب حزب الله إسرائيل بإنهاء عملياتها ضد حماس في غزة.

ولكن إسرائيل رفضت مطالب حزب الله وشنت هجمات  فاجأت طهران والعالم. فمن الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق في إبريل إلى مقتل زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران في يوليو إلى مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله الأسبوع الماضي، وبذلك تكون القدس قد تجاوزت الخطوط الحمراء الإيرانية واحدا تلو الآخر.

وشعر المرشد الأعلى علي خامنئي بضرورة الرد، على الرغم من عدم رغبته في صراع مباشر مع الإسرائيليين، ردا على قتل إسرائيل للآلاف من أعضاء محور المقاومة في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك العشرات من كبار أعضاء فيلق الحرس الثوري الإيراني.

لكن الهدف الرئيسي لطهران في الضربة الصاروخية الأخيرة هو إعادة خلق الردع وإعطاء القدس سببا للتفكير مرتين قبل التفكير في توجيه ضربة إلى الوطن الإيراني. وهذا ما يعتبره المسؤولون في طهران المسار الطبيعي للأحداث بينما تفرض إسرائيل ضغوطا على إيران.

وفي هذا الصراع المتوسع بسرعة مع إسرائيل، لا يوجد مجال للخطأ من جانب طهران. فقد أنفقت الجمهورية الإسلامية مليارات الدولارات لبناء القدرات العسكرية لحزب الله، فقط لترى المنظمة مدمرة بعد بضعة أسابيع من العمل الإسرائيلي المكثف. وهناك أصوات معارضة من الجمهور الإيراني لا تريد سياسة خارجية تدفع البلاد لحرب جديدة وتضعف اقتصادها.

لقد كان الاعتراف بهذه الحقائق والوعد بتغيير المسار هو شعار الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان في زيارته الأخيرة إلى نيويورك. وليس سرا أن خامنئي دعم ترشح بزشكيان للرئاسة على أمل أن يتمكن من الحد من التوترات مع الغرب، والتفاوض على اتفاق نووي جديد، وتحقيق تخفيف العقوبات، وهو ما يحتاجه الاقتصاد الإيراني.

ولكن ما لم يقبله خامنئي على الإطلاق هو أن أي غصن زيتون إيراني في الساحة النووية من غير المرجح أن يؤدي إلى انفراج حقيقي مع الغرب طالما استمرت طهران في رؤية نهاية إسرائيل باعتبارها بندا أساسيا في أجندتها الإقليمية.

وهذا هو الخيار المؤلم الذي تواجهه طهران، والذي قد لا يختفي حتى لو انتهت الجولة الأخيرة من التوترات بأعجوبة دون صراع إقليمي أوسع نطاقا.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

كاميرا مراقبة توثق لحظة استهداف القيادي في كتائب القسام محمد عودة في غارة إسرائيلية على غزة

شاهد.. قنصلية إيران في الهند تنشر فيديو لطائرات وهمية قصفها الجيش الأمريكي

بعد تهديدات ترامب بتفجير سلطنة عُمان.. أول اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران ونظيره العُماني

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني يوجه رسالة لترامب عن المنتصر وفرض الشروط

زاخاروفا تكشف سبب الضجة الغربية حول حادث سقوط مسيرة في رومانيا ومدفيديف يحذر: الأعظم قادم!

السودان.. "الدعم السريع" تعاود الهجوم على قرى غربي بارا بشمال كردفان (فيديو)

"فارس" عن مصادر مطلعة: لا صحة للادعاءات الأخيرة التي أطلقها ترامب بشأن اتفاق محتمل مع إيران

"أكسيوس": واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق هام بانتظار موافقة ترامب ليصبح مبرما ونهائيا

صحيفة: 6 مليارات دولار من الأموال المحتجزة في قطر من النقاط العالقة الأخيرة في اتفاق السلام مع إيران

غروسي لـ "فاينانشال تايمز": كازاخستان قدمت عرضا باستلام مخزون اليورانيوم من إيران