Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
صفارات الإنذار تدوي مجددا في الأردن بعد أسابيع من الهدوء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يعلن استهداف أنظمة باتريوت في الكويت وموقع إنذار في قطر وخزانات وقود في البحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن مقتل 14 شخصا جراء الغارات الأمريكية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم: مذكرة التفاهم مع إيران لم تحقق السلام والخليج بحاجة لإعادة نظر في سياسته تجاه طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى في الهجوم الأمريكي على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد توقفا شبه تام
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيسكوف: روسيا ترى ازدواجية في الموقف الأمريكي من القضية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عسكريون أوكرانيون يقرون بصعوبة الوضع على الجبهة خلافا لتصريحات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر ناقلتي نفط في بحر آزوف بهجوم مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Strategic Culture: كييف تجاوزت "نقطة اللاعودة" في استنزاف مواردها البشرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: أوروبا تنظر إلى المفاوضات مع روسيا على أنها غطاء للتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
رئيس وزراء كندا يسلم مسدس أردوغان هدية للشرطة الفيدرالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: مبادرات الاتحاد الأوروبي الدفاعية ستكون غير فعالة بدون تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: ترامب أعطى مؤشرات إيجابية بشأن بيع مقاتلات F-35 لتركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يثير الجدل بتصريحاته عن الشيوعية ولينين: كنت سأكون أعظم شيوعي في التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من قمة أنقرة.. ترامب يطمئن "الناتو" ببقاء بلاده في الحلف ويتعهد باستمرار الدعم
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
مونديال 2026
RT STORIES
ربع نهائي كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن قمة المغرب وفرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يتحرك بعد شكوى مصر بشأن مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكم الصومالي الممنوع من دخول المونديال يتفاعل مع غضب مصر بعد مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد جدل البطاقة الحمراء والسقوط أمام بلجيكا.. هداف أمريكا في المونديال بالوغون يكسر صمته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف عربي ينافس على جائزة الأفضل في دور الـ16.. وفيفا يكشف المرشحين الستة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد غريب بعد الإقصاء من مونديال 2026.. طائرة منتخب البرازيل تحمل لاعبا واحدا فقط في مشوار العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ29 من كأس العالم 2026.. ربع النهائي يبدأ الليلة والمغرب يكتب الفصل العربي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثورة محللي ونجوم الكرة العالمية ضد تقنية "الفار": مصر تعرضت لسرقة علنية لإنقاذ الأرجنتين وميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أرشيفو فار" يفكك شيفرة القرارات الجدلية لقمة مصر والأرجنتين ويضع تقييمه للحكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة وسيناريوهات مباراة المغرب وفرنسا
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق أوكرانيا من الألغام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. ماكرون يخطف الأنظار بجولة جري في شوارع أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لحماية منظومات "بانتسير" الأجواء بمنطقة العملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. رفع صور مدرب منتخب مصر حسام حسن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لأداء طواقم عربات "آكاتسيا" المدفعية الروسية جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
سر نجاح السياسيين يكمن في مهارات التواصل – أين كير ستارمر من هذا؟
لم يكن الناخبون الذين يتمتعون بحياة مزدهرة ومتطورة يمانعون استبعادهم من الحوار، قبل عام 2008، لكن ذلك الزمن قد ولّى. آندي بيكيت – The Guardian
من كان آخر سياسي استمعت إليه لفترة طويلة؟ ربما كان آندي بورنهام أو زاك بولانسكي. أو ربما كان ويس ستريتينغ، أو نايجل فاراج، أو زارا سلطانة. وربما سرّك الدفين هو أنه كان دونالد ترامب.
ويجمع هؤلاء السياسيون أمر واحد، وهو براعتهم الاستثنائية في التواصل. فمن استفزازات فاراج المطولة إلى صراحة بولانسكي الموجزة، ومن نوبات غضب سلطانة المركزة إلى ثرثرة ترامب الآسرة، يُجبرونك على الإصغاء. أما المقاطع المملة التي اعتاد الناخبون في الديمقراطيات الغربية على ربطها بالخطاب السياسي لعقود، فهي غائبة إلى حد كبير.
إن عودة البلاغة كمهارة سياسية أصبحت بالغة الأهمية بل بمثابة تحرر. وصحيح أن هذه المهارة تُستخدم اليوم بطرق أبسط وأقل دقة كالمداخلات السريعة والعفوية، أو من خلال تصريحات عامة مطولة، أو جلسات أسئلة وأجوبة، بدلاً من الخطابات الرسمية ذات البناء المُحكم. وحتى لو أصبح فاراج رئيس الوزراء الأكثر تمرداً على التقاليد منذ مارغريت تاتشر، فمن المشكوك فيه أن يتم تخليد تصريحاته الرئيسية في الأذهان وأن تُحفظ في الذاكرة كما خُلّدت تصريحات تاتشر.
في الواقع تصعب مقاومة صعود المتحدثين المؤثرين الذين يستخدمون رسائل شعبوية ومثيرة تبدو أكثر إثارة من الخطابات البالية، لاسيما أن جزءاً كبيراً من السياسة يدور حول الصراع وتضارب المصالح ووجهات النظر العالمية وإثارة المشاعر العامة.
لقد أصبح الخطاب السياسي السائد في بريطانيا وغيرها من الديمقراطيات الغنية، منذ التسعينيات حتى الآن، أكثر غموضاً وانغلاقاُ على الذات. كما أصبح مليئاً بالمصطلحات المتخصصة. وأوحت هذه اللغة للناخبين بأن السياسة تدور حول مسائل تقنية معقدة يجب تركها للمتخصصين. ولكننا اليوم أمام ناخبين يرغبون في أسلوب مبسط بما يكفي ليظهر السياسيون رغبتهم في أن يفهم هؤلاء الناخبون مقاصدهم.
إن الاقتصادات الغربية نجحت في توفير حياة مزدهرة ومتنامية لأغلبية مواطنيها لعقود بعد الحرب العالمية الثانية، وكانوا غير مكترثين للشأن السياسي، ولكن منذ الأزمة المالية في عام 2008 وما تلاها من ركود اقتصادي وأزمة غلاء معيشة أنهت ذلك الواقع وذلك الرضى. وبدأ الجمهور يركز على السياسيين الأكثر صراحة، واتضح ذلك من خلال الشعبية الدائمة للمتحدثين البارعين مثل توني بلير. كما أدى الجوع الشديد للخطاب الجريء والمثير لتغيير مسار السياسة لإشباعه.
وقد ساهمت التحولات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية الأوسع نطاقًا في تعزيز قيمة التواصل السياسي الواضح. فتراجع الاحترام والآداب الرسمية، وظهور فضاءات وشبكات رقمية غير مقيدة، أتاح لنا عالمًا من مستخدمي يوتيوب المثيرين للجدل، والرسائل الصوتية غير اللائقة، والبودكاست الصريح، وأغاني البوب التي تحمل اعترافات شخصية بصوت عالٍ لدرجة أنك تستطيع سماع أنفاس المغني.
وفي ظل كل هذا التواصل العلني الحميم فإن خطاب أو بيان كير ستارمر الرسمي المعتاد، على الرغم من كونه مناسباً لأعمال السياسة الخارجية الحساسة مثل رحلته إلى الصين، إلا أنه في السياق المحلي يبدو قديماً وغير مفهوم بالنسبة لعديد من الناخبين مثل سياسي من خمسينيات القرن الماضي.
لا يتقن كير ستارمر التواصل العفوي والتلقائي الذي يتقنه بعض المتحدثين مثل بيرنهام وستريتينغ وأنجيلا راينر. فهؤلاء الثلاثة يجعلون العمل السياسي يبدو ممتعاً من خلال الابتسام أثناء نقد الآخرين أو من خلال التحدث بحماس عن مشاريعهم. أما ستارمر فيبدو وكأنه صدىً لمتاعب الحياة اليومية للناخبين وبالتالي يثقل كاهلهم ومزاجهم.
ومع ذلك، فإنّ التظاهر بتجسيد نوع من التغيير المرحب به وعرض الأفكار والسياسات بطرق جذابة لا يمثل سوى جزء ضئيل من العمل السياسي. فهناك مهام أخرى يجب إنجازها على نطاق أضيق؛ كوضع السياسات والاستراتيجيات وتقويض المنافسين والأحزاب الأخرى والتأكد من تنفيذ خطط الحكومة فعلياً. ومن مخاطر الإطاحة بالسياسة التكنوقراطية، التي قد تبدو مثيرة أحياناً، أن تنتهي الديمقراطيات بسياسة تقتصر في معظمها على الكلام، بينما تُهمل جوانب أخرى أقل استعراضية ولكنها حيوية في الحكم والمعارضة.
لقد منحت رئاسة بوريس جونسون الكارثية بريطانيا بالفعل لمحة عن الحكم القائم على الخطابات الرنانة. لكن سرعة ملل الناخبين من إدارة ستارمر الأكثر جدية تشير إلى أن كثيرين يفضلون عدم التفكير في حجم الإصلاحات التي تحتاجها بريطانيا فعلاً. ويفترض التكنوقراطيون، مثل ستارمر، خطأً أن الحكومات ليست بحاجة إلى شرح وتبرير نفسها بطرق مباشرة ومؤثرة. ومع ذلك، فهم محقون في أن ليس كل ما تفعله الحكومة يمكن التعبير عنه بعبارات جذابة ومباشرة، كما يدّعي الشعبويون غالباً.
والسؤال هو هل يستطيع سياسيونا الأكثر تقليدية التكيف مع عصر الاتصالات الجديد؟
في الواقع يحاول بعض السياسيين ذلك. وقد أعلن ستارمر عبر تطبيق تيك توك،هذا الأسبوع، عن سياسة الحكومة الجديدة التي تحدد سقفاً لإيجارات الأراضي للمستأجرين. وهو إصلاح ذو قيمة ولكن يصعب إضفاء طابع درامي عليه. وبينما كان يسير بتصلب نحو الكاميرا، مستخدماً إيماءات كثيرة بقبضة يده بدلًا من فتحها، اختتم حديثه بجملة متكررة توحي بأنه لم يكن واثقاً تماماً من وضوح كلامه أو فهمه: "هذا وعد قطعناه على أنفسنا، وأنا سعيد جداً بأننا نفي بهذا الوعد". وبعد سنوات من ضبط النفس واللغة الحذرة، ربما فات الأوان عليه وعلى وزرائه الأكثر تحفظاً للتخلي عن بعض الجرأة في العلن.
مهما حاول ستارمر التقليل من شأن سياساته اليسارية، في الوقت الحاضر، وتأكيده على وطنيته ودعمه للأعمال التجارية أو حتى نزعته السلطوية، فإن المحافظين يكرهونه على أي حال. هكذا هو عالمنا الأكثر استقطاباً. وفي الوقت نفسه، يقول الشعبويون من اليمين واليسار على حد سواء أشياء يُفترض أنها محظورة للناخبين، ويحققون نجاحاً كبيراً في استطلاعات الرأي.
لقد حان الوقت لأن تُغيّر الحكومة خطابها. وهذا لن يُنقذها بالضرورة لأن لها أعداء كثر، ولكن على الأقل سيعود حزب العمال إلى دائرة الضوء.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات