Stories
-
رياضة
RT STORIES
هجوم لاذع من الإعلام التركي على محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مباريات الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
150 مليون يورو.. برشلونة يتحرك لتحصين حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف رونالدو.. 5 نجوم أثاروا جدلا حول اعتناقهم الإسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرصة تاريخية ضاعت من ريباكينا لتنهي حلم صدارة التصنيف العالمي للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيمان خليف تحسم الجدل حول مشاركتها في ألعاب المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منافسة كبرى تلوح في الأفق.. يويفا وكونكاكاف يبحثان إطلاق دوري أمم موحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ يقلب محاكمة وفاة مارادونا.. تحاليل والده ضمن أدلة القضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما.. والهدف "الـ300"!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يخسر ظهوره الأساسي الأول.. وطرابزون في ورطة أوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يخرج عن صمته ويحسم مستقبله مع الهلال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية مارغريتا سالنازاريان تحصد ذهبية بطولة العالم للمصارعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفعة ميسي تشعل الفوضى.. وعقوبة محتملة تلوح في الأفق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شائعات إسلام روبرتو كارلوس تحت المجهر.. زوجته المغربية تكشف القصة كاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد عبوره خط النهاية أولا.. حادث مروع يطيح بفارس في سباق شهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تفتح النار مجددا: "حاولوا منعنا من الوصول إلى النهائي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يواجه منتخب مصر عقوبات؟.. "فيفا" يبدأ التحقيق في أحداث المباراة المونديالية أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ميسي يسجل أول أهدافه بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر وعنف في مدرجات كامب نو.. إخراج مشجعين للأهلي بعد اشتباكات مع جماهير برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توقيفه في مراكش.. سجن مدرب بريطاني بتهمة الاعتداء على طفل
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف زورق دورية أوكراني في ميناء تشيرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط ست طائرات مسيرة معادية كانت متجهة نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة: ويتكوف وكوشنر لم يؤكدا زيارتهما إلى كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مشاهد لمعارك تحرير بلدة زيلينويه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فاينانشال تايمز": زيلينسكي يطلب موافقة أمريكية لاستخدام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات داخل روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يورونيوز": أوكرانيا تقترح تمويل شراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية بأموال قرض الاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع للعملية الخاصة: تنفيذ 10 ضربات مكثفة وجماعية وتحرير 11 بلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محطة زابوروجيه تعمل على مولدات الديزل بعد انقطاع التغذية بسبب عطل في الجانب الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تسخر من عقوبات زيلينسكي على مسلسل الرسوم المتحركة "ماشا والدب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتقال أجنبي بتهمة العمل لصالح المخابرات الأوكرانية في مقاطعة مورمانسك الروسية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 325 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: الوقت يعمل ضد كييف والاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
عراقجي متحديا الضغوط الاقتصادية: سيناريو قديم يتكرر محكوم عليه بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: من الأفضل إنهاء الحرب "اليوم" بينما إيران "في موقع قوة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر أمنية: تراجع فرص التصعيد مع إيران وعقوبات ترامب تهدف لشراء الوقت حتى الانتخابات النصفية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تعلن تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مقتل القيادات الإيرانية يعقد مسار المفاوضات مع واشنطن!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": طائرة استطلاع أمريكية ترسل إشارة استغاثة للمرة الثانية قرب الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران فقدت معظم قدرتها على إنتاج الصواريخ والمسيرات بعد الضربات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
إندونيسيا.. حرائق الغابات تضرب مناطق واسعة في كاليمانتان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحر العرب.. صيادون عمانيون ينقذون إيرانيين تائهين في عرض البحر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطول المحيط الهادئ الروسي ينفذ تدريبات صاروخية قبالة جزر الكوريل الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. إخلاء شاطئ "ترامبولين" في سبتة من آلاف المهاجرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. إعصار يضرب بلدة سولمز في ولاية هيسن نتيجةً لأحوال جوية قاسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة كييف.. مسيرات "غيران" الروسية تستهدف مركزا لوجستيا تابعا للقوات الأوكرانية في مدينة بروفاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. مشاهد نادرة توثق لحظة ثوران بركان إتنا في جزيرة صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. حرائق غابات واسعة في مقاطعة كاسيريس
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية
RT STORIES
إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا بين السيادة الاقتصادية والانفتاح على العالم الجديد
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمته أمام الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، الجمعة، أن العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا.

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..
وأشار الرئيس إلى التحديات الجسيمة التي يواجهها العالم اليوم، والاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة، والتوترات في بعض المناطق، لا سيما في الشرق الأوسط، والتي تحمل تداعيات هائلة على مستقبل الاقتصاد العالمي.
كذلك أشار الرئيس إلى البيروقراطية الأوروبية والسياسات قصيرة النظر والخطاب العدائي والتي تؤدي إلى مزيد من تراجع مكانة أوروبا في الاقتصاد العالمي فضلا عن تقويض الأمن الإقليمي والعالمي، مؤكدا أن هذه العمليات تأتي نتيجة تحول هيكلي هو الأكبر الذي يشهده العالم خلال العقود الأخيرة، ولا يتعلق ذلك بالانتقال من مرحلة لأخرى ضمن دورة اقتصادية تاريخية بل بـ "تغير في النموذج نفسه الذي يقوم عليه التطور العالمي".
تابع بوتين أن عددا من المراكز المالية والتكنولوجية والخدمات اللوجستية ووكالات التصنيف الائتماني والعملات الاحتياطية، والتي كانت في السابق تستخدم كمنظومات عالمية "حيادية" و"موضوعية"، أصبحت تستخدم كأداة للضغط السياسي والمنافسة غير النزيهة، وكسلاح ضد أي دولة أو كيان أو طرف يقرر التصرف وفقا لمصالحه الوطنية الخاصة. بمعنى أن هذه المنظومة أثبتت أنها في جوهرها قد صممت خصيصا لخلق التبعية واستنزاف الموارد.
يضع ذلك الخطط الاستثمارية ومشاريع تطوير الأعمال والمشاريع القومية الضخمة وغيرها من المشاريع بين الدول أمام مخاطر وتحديات جسيمة تتمثل في إمكانية استخدام البنية التحتية الخارجية ضدها، ما دفع الدول نحو تطوير حلولها التكنولوجية الخاصة وإنشاء مساراتها الخاصة للتوريد وبناء مؤسساتها القومية.
أدى إدراك روسيا لتلك التحولات إلى استشعار الخطر وفي نفس الوقت اقتناص الفرص التي توفرها هذه المساحة للمناورة الاقتصادية، حيث بدأت موسكو في عقد شراكات جديدة وحلول مالية وتكنولوجية مبتكرة وبدأت روسيا في الدخول إلى أسواق واعدة أكثر فأكثر.
وقال بوتين مؤكدا: "إن جذور الاضطرابات الراهنة في العالم تكمن في انتقاله من نموذج هرمي رأسي يعمل لمصلحة عدد محدود من الدول إلى نموذج أكثر تعقيدا وتوزعا وتعددية في الأقطاب".

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟
في دول الجنوب العالمي يتزايد عدد السكان وتتشكل طبقة وسطى جديدة وتتطور الصناعة وتتوسع السوق الداخلية، ما يؤدي إلى الحاجة إلى بناء المدن والطرق والموانئ وشبكات الطاقة والاتصالات الرقمية وتنشأ مراكز المال والأعمال والتعليم والتكنولوجيا الخاصة.
في هذا السياق تصبح التعددية القطبية هي الخيار الأكثر منطقية وعدلا عندما يشمل النمو الاقتصادي عددا أكبر من الدول، وتتاح الفرص لمليارات البشر في مراكز النمو الجديدة أن تحدد مسار تنميتها بما يتفق ومصالحها وتنشئ علاماتها التجارية الخاصة وتضع معاييرها وكفاءاتها الذاتية وتحصل على نصيب أكبر من القيمة المضافة بعد أن كان هؤلاء في السابق على هامش الاقتصاد العالمي.
وبالنظر إلى ديناميكيات الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال السنوات الخمس الماضية، استنادا لبيانات صادرة عن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، سنجد أن دول مجموعة "بريكس" أسهمت بما يقارب نصف الزيادة السنوية في الاقتصاد العالمي (49%)، فيما يقدر إسهام مجموعة الدول السبع الكبرى بنحو 18% فقط. وتبلغ حصة "بريكس" من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وفقاً لتعادل القوة الشرائية نحو 40%، في حين تقل حصة مجموعة السبع عن 29%.
لهذا فإن مركز الثقل في التجارة العالمية، ومعه النظام المالي العالمي، سيتجه أيضا نحو هذه المراكز الجديدة، بل قد بدأ التحول فعليا ومن المتوقع أن يستمر مستقبلا. وإذا كانت التدفقات الرئيسية للسلع ورؤوس الأموال والمعلومات تمر عبر عدد محدود من مراكز البنية التحتية الغربية، وحتى حينما كانت السلع تنتقل ما بين دول وأخرى في أوراسيا كانت عمليات الدفع والخدمات اللوجستية والتأمين والتحكيم تعتمد على مؤسسات جودة ومؤسسات مالية موجودة في دول ثالثة، وهو ما كان يؤدي إلى زيادة في التكاليف وتبعية سياسية، فإن التجارة الدولية اليوم قد أصبحت أكثر كفاءة، على خلفية تزايد عمليات التوريد المباشر من دون وسطاء غير ضروريين، وتتوسع عمليات التسوية بالعملات الوطنية، ويجري افتتاح ممرات جديدة مثل ممر "الشمال-الجنوب" في أوراسيا، وطريق النقل العابر للقطب الشمالي والممرات عبر بحر قزوين وآسيا الوسطى والبحر الأسود والشرق الأقصى. كل ذلك يمثل ملامح حقيقية للتنمية الراهنة والمستقبلية.

روح بكين.. بوتين وشي جين بينغ يؤسسان عالم التعددية القطبية
إن النظام التجاري العالمي لم يعد يتمحور حول الغرب كما كان في السابق، وخلال ربع القرن الماضي تضاعفت حصة "بريكس" في التجارة العالمية للسلع أكثر من ضعفين، حيث استحوذت المجموعة على ما يقارب ربع الصادرات العالمية، وهو مؤشر يواصل الارتفاع بصورة مطردة، كما يواصل حجم التجارة البينية بين المجموعة نموه حيث تجاوز فعليا تريليون دولار سنويا. ومن المهم في هذا المقام التأكيد على أن العنصر الأساسي في ارتفاع هذه المؤشرات وتعزيز هذه الروابط هو توفير الثقة والبنية اللوجستية وآليات التسوية المالية واليقين القانوني والتوافق التكنولوجي.
يأتي ذلك بالتوازي مع ابتعاد البنية التجارية العالمية الراهنة عن المبادئ الأصلية التي قامت عليها منظمة التجارة العالمية، ما دفع ويدفع إلى تآكل المنظمة التي كانت الدول الغربية تروج لها حينما كانت تخدم مصالحها، ويدعون الدول إلى الانضمام إليها، وعندما بدأت تلك الدول في خسارة المنافسة الاقتصادية، أصبحت القواعد التجارية العامة والموحدة التي جرى ترسيخها في إطار المنظمة غير مرغوبة وعبئا على تلك الدول. عندها بدأ الغرب في اللجوء إلى القيود الأحادية والحصار والإملاءات والعقوبات.
بذلك، عطلت الدول الغربية عملياً آلية عمل منظمة التجارة العالمية، وقوضت الثقة بهذه المؤسسات، وعندما تغيب الثقة وتتوقف المؤسسات التي يفترض فيها الحياد والشفافية عن أداء دورها على النحو المطلوب، فإن الشركات والدول بشكل طبيعي تبحث عن بدائل أخرى.
وإلى جانب سرقة الاحتياطيات الروسية من جانب الغرب، وهو ما ترك أثرا لا رجعة فيه على مكانة العملات العالمية، الدولار واليورو، فإن الثقة في الغرب تراجعت أيضا بسبب الوضع غير المطمئن لمالياته العالمة بسبب ارتفاع الدين العام والعجز الكبير في الموازنات. حيث ارتفع الدين العام لمنطقة اليورو لعام 2025 إلى 81.7% من الناتج المحلي الإجمالي (يبلغ ذلك المؤشر في روسيا 16.4% فقط). وأما عجز موازنة الاتحاد الأوروبي في عام 2025 فقد بلغ 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي (يبلغ هذا المؤشر في روسيا 2.6% فقط)، هو ما يحمل في طياته خطر موجة تضخمية جديدة للعملات الغربية.
في ظل هذا الوضع تقوم دول العالم بتقليص أصولها الموجودة في الغرب وتحويل معاملاتها إلى العملات الوطنية والتوسع في استخدام أنظمة الدفع البديلة وتعزيز دول الأصول المالية الرقمية بما في ذلك العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية الوطنية. وتستخدم روسيا بالفعل العملات الوطنية في 65% من عمليات التصدير.
تحتل روسيا مواقع متقدمة من حيث سرعة إدخال المنصات الرقمية، والأسواق الإلكترونية، والحلول المالية، والخدمات الحضرية، وأنظمة الرعاية الصحية والتعليم. وتلك حلول تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين فضلا عن تصدير تلك الأفكار والحلول إلى عشرات الدول التي تواصل استيراد هذه المنتجات والخدمات لقدراتها التنافسية أمام نظيراتها الأجنبية. كما تحتل روسيا أيضا موقعا رياديا في مجال الطاقة النووية بالغ التعقيد، حيث تنفرد بأنها الدولة الوحيدة التي تقوم بتصنيع كافة مكونات محطات الطاقة النووية داخل حدود الدولة دون الحاجة إلى استيراد أيا من هذه المكونات. وأكثر من 80% من مشروعات بناء محطات الطاقة النووية الجاري تنفيذها في السوق العالمية تتم بمشاركة مؤسسة "روساتوم" الروسية.

الاحتلال آفة القرن الحادي والعشرين
وتمتلك روسيا كذلك منظومة متكاملة من تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها والأنظمة المستقلة التي ترفع إنتاجية العمل بصورة جذرية والحلول والمنصات الرقمية التي تسمح للمشاركين بتبادل المعلومات وإبرام الصفقات في الوقت الحقيقي Realtime وبصورة آلية وهو ما يؤكد على المستقبل الواعد لروسيا كمركز قوي من مراكز السيادة في العالم متعدد الأقطاب.
بدون هذه التقنيات، يصبح تحقيق السيادة لأي دولة أو كيان أمرا مستحيلا من حيث المبدأ، لأن امتلاك قاعدة تكنولوجية وطنية خاصة هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للدول ذات الكثافة السكانية والمساحات الشاسعة والثقافات المتميزة. حيث لا يمكن لهذه الدول أن تكتفي بكونها "مستخدما" للحلول الأجنبية سواء كانت اقتصادية أو مالية أو تكنولوجية لأنها بذلك تخاطر بأن تقع تحت طائلة الابتزاز والإدارة والتحكم من قبل المنصات الخارجية.
لذلك يصبح جوهر التحدي أمام الدول الكبرى هو الخيار التاريخي بين أن تنشئ تلك الدول المنظومة التكنولوجية والمنصة الخاصة بها أو تتحول إلى أطراف هامشية في العالم الرقمي تتحكم بها المراكز التكنولوجية كما تشاء، فتمنحها القدرة على الوصول وتضغط عليها حينما "تخالف الأوامر والإملاءات" بمنعها من الوصول إلى تلك المنصات والتقنيات والحلول.
في هذا السياق أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا ستواصل تعزيز بنيتها التحتية الحيوية الخاصة وستدخل في شراكات فقط مع الأطراف التي تحترم التزاماتها المتبادلة، حيث أن مكانة أي دولة في منظومة العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية، وقدرتها على ممارسة دور قيادي على المستوى الدولي، تتوقف على قدرتها على ضمان سيادتها الخاصة، وسباق السيادة قد بدأ بالفعل ويزداد زخما يوما بعد يوم.
وتابع بوتين: "السيادة تعني أن تكون أقوى وأكثر ذكاء وأن تدير مواردك بدقة أكبر وأن تستثمر بكفاءة أعلى بما في ذلك في مجال التطور التكنولوجي. السيادة الحقيقية تتطلب الكفاءة. وروسيا تواصل تعزيز سيادتها ليس بالانغلاق على نفسها بل على العكس، من خلال توسيع دائرة شركائها، فالدولة القوية ذات السيادة، لا يمكن أن تكون دولة منغلقة على نفسها".
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات