مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لأول مرة.. زيزو يكشف سبب رحيله عن الزمالك

    لأول مرة.. زيزو يكشف سبب رحيله عن الزمالك

  • جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

    جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

سيكولوجية الطاعة.. متى نطيع ومتى نعصي؟

يمثل الأمن والاستقرار والامتثال للقوانين قاعدة عامة تجمع حولها أغلبية البشر، لكن ما السبب في النزعة النفسية لدى تلك الأغلبية في الطاعة بينما يسعى آخرون للعصيان؟

سيكولوجية الطاعة.. متى نطيع ومتى نعصي؟
David Young/dpa / Globallookpress

إن الطاعة والامتثال للقوانين هو أمر طبيعي بالنسبة لأغلبيتنا، فتتشكل حياتنا وفقا للقواعد التي يرسمها لنا الوالدان، ثم المدرسة، ثم قوانين العمل والدولة. وهو ليس أمرا سيئا اللهم إلا بالنسبة لزميلك الشقي في الفصل الدراسي الذي دائما يتمرد على القواعد، ويتعرض للعقاب، ليصبح ملفتا ومن أشهر التلاميذ.

استنادا لعلم النفس، يوجد عدد من الأسباب التي تدفعنا للطاعة، إما خوفا من العقاب، أو إيمانا حقيقيا بما نفعل، أو ما قيل لنا أن نفعل، وقد تكون الأسباب شخصية مغرقة في الذاتية، أو عامة تحقق مصلحة الدولة، وربما الإقليم والعالم.

الوضع الراهن المستقر

تسلط هذه النظرية في علم النفس الضوء على الطاعة بسبب تجنبنا للتغيير، حيث يميل معظمنا إلى الالتزام بالقواعد والإجراءات والقواعد المتأصلة في المجتمع، التي اعتدنا عليها، واعتاد عليها آباؤنا، لما يمكن أن يسببه التغيير من انحراف عن الفطرة أو العادات أو التقاليد  وكل ما نشأنا عليه.

بمعنى أننا سوف نخسر أقل إذا ما التزمنا بالقواعد، وسوف تظل حياتنا، وهذا هو الأهم، على ما هي عليه، ولن نجازف باختيارات يمكن أن تحمل عواقب لا نعلمها، تماما مثلما نختار الوجبة نفسها في ذات المطعم عند كل زيارة خوفا من شعورنا بالأسف، وهو ما يسمى في علم النفس الإدراكي بـ "كراهية الفقدان" Loss Aversion.

ونحن في ذلك أيضا ضحايا ما يسمى بـ "تأثير التعرض المحض" Mere Exposure Effect أو "الألفة" (ميل الناس لتفضيل الأشياء لمجرد أنهم على دراية بها)، حيث اخترنا الطاعة لأننا نعرفها، وتعرضنا لتبعاتها، فالطاعة النفسية تنشا بيئيا في واقع الأمر، وبالتالي فإذا كان آباؤنا أشخاصا طيبين ومطيعين، فسوف ننشأ نحن أيضا كذلك.

الرقابة

نحن نضطر في بعض الأحيان للطاعة لا رغبة منا في الالتزام بالقواعد أو لقناعاتنا أو تعوّدنا على الطاعة، وإنما ببساطة لأننا نعلم أننا مراقبون. ومع الأسف فإن وجود كاميرات الدوائر التلفزيونية يعني أننا سوف نشعر طوال الوقت بأننا مراقبون، وسوف نبذل قصارى جهدنا لكي نطيع القواعد والقوانين طالما كان انتهاك القوانين يمكن أن يتم رصده. 

القوة القسرية

حينما نخشى العقاب، نطيع القواعد. يدرك ذلك على نحو تام أرباب السلطة، ويدركون تماما عواقب الخروج عن الصف، وعصيان الأوامر. ويتلخص العنصر النفسي في هذا النوع من الطاعة في القلق الذي نشعر به عندما يتعلق الأمر بالتوبيخ أو الحرمان من بعض الرفاهيات أو الكماليات أو حتى فقدان الوظيفة. وبالمثل يمكن تعزيز طاعتنا وولائنا من خلال المكافآت، حينها نطيع القواعد ومطالب الآخرين، لرغبتنا في المكافأة. وأحيانا ما تكون المكافآت أكثر تأثيرا في استعدادنا للطاعة أكثر من الخوف من العقاب.

حالة الإذعان

يعتقد علماء النفس أن تلك الحالة هي مساحة ذهنية ندخلها فتؤثر على طاعتنا. وينطبق ذلك بشكل رئيسي على القواعد التي لا تروق لنا، فنلجأ لحالة إلقاء اللوم على أولئك الذين أصدروا لنا الأوامر، بدلا من تحمل مسؤولية القرارات.

وتنطبق تلك الحالة في الواقع على من ارتكبوا جرائم فظيعة، حيث لاحظ علماء النفس هذه الظاهرة للمرة الأولى خلال تجارب الضباط الذين عملوا تحت قيادة هتلر. فقد كان هؤلاء الضباط النازيون يستخدمون عذر "كنت فقط أنفذ الأوامر الصادرة إلي" لتبرير ما ارتكبوه من فظائع. وقد سمحت لهم حالة الإذعان في التصالح مع النفس، والاختباء وراء مسؤوليهم، وأنظمتهم، فاعتقدوا أنهم بذلك فوق مستوى الشبهات والمساءلة، مهما ارتكبوا من أفعال.

لكن، وإذا كان كل ما سبق يدفعنا إلى الطاعة، ترى ما الذي يدفع الإنسان إذن للعصيان؟ 

الضغوط الندّية

حينما نسعى للشهرة أو للشعبية وسط مجتمعاتنا، ربما يكون الطريق الأسهل والأقرب هو مبدأ "خالف تعرف"، فنحن نتذكر جيدا كيف كان الأشقياء من زملائنا، ممن انتهكوا القواعد أيام المدرسة هم الأشهر والأكثر انطباعا في الذاكرة. وكل من تعاطوا الكحول ودخّنوا وتمرّدوا على القواعد التي وضعها أولياء الأمور والمعلمون هم من بدوا لنا وقتها الأكثر شجاعة، والأكثر لفتا للاهتمام.

عصيان الأذكى

يلعب التعليم والمعرفة دورا كبيرا في سيكولوجية العصيان. ببساطة فإنه كلما كنت ساذجا، زادت احتمالات طاعتك، ومع زيادة نسبة ذكائك، تتدرج قدرتك على مراجعة القواعد والقوانين، وخاصة السياسات الحكومية، وبدأت في توجيه النقد، واشتعلت داخلك الرغبة لا في كسر القوانين فحسب، وإنما في تغييرها كي تلائم "ذكاءك" و"معارفك". واستنادا لذلك يمكن إلقاء اللوم على المعرفة الجديدة، التي انتشرت مع ثورة الاتصالات وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، في تزايد الاحتجاجات والمظاهرات ونماذج العصيان المدني مؤخرا في جميع أنحاء العالم.

هذه الاحتجاجات التي تكسر القواعد، والتي أحيانا ما تخالف القوانين هي الناتج المنطقي لزيادة مستوى التعليم، حيث تتناسب نسبة المعلومات المتوفرة لدينا عن الأزمة المناخية العالمية وقضايا العدالة الاجتماعية مع رغبتنا في التغيير وإدراكنا أن القوانين لا تناسب ما نتطلع إليه. فنحاول أن نجذب انتباه السياسيين لقضايانا، بينما نشعر أحيانا أنهم "غير أكفاء" ولا تتناسب معلوماتهم ومعارفهم مع "معارفنا"، إلا أنه من أجل تصحيح ما نراه ظلما، يتعين علينا كسر بعض القواعد، فأنت كما يقول المثل "لا تصنع العجة دون أن تكسر البيض". ومن الناحية النفسية نحن نشعر بأن معرفتنا تفوق الهرمية التقليدية، ويشمل ذلك علاقة الطفل بوالده، أو الطالب بمعلمه، أو المواطن بحكومته.

متلازمة المنقذ المخلص

يمكننا التعبير عن تلك المتلازمة بقصة "روبين هود"، السرقة من الأغنياء لتقديم المساعدة للفقراء، ذلك أن السرقة عمل لا أخلاقي مناف لجميع الأعراف والتقاليد والقوانين، إلا أنه حينما تكون النتيجة من هذا "العصيان" تحمل الخير لمجموعة من الناس، يمكننا ساعتها تبرير الأفعال بدعوى أنها جاءت من أجل الصالح العام، أو بمعنى أصح "ما نراه نحن الصالح العام".

وهو ما يطرح السؤال الجدلي الشهير: "هل الغاية تبرر الوسيلة"؟

بمعنى أنه إذا ما كانت أسرتك فقيرة وتتضور جوعا، فهل من الجيد سرقة الخبز لإطعامهم؟

وإذا كنت تتعرض للتهديد، فهل يعتبر دفاعك عن نفسك ذريعة منطقية للقتل؟

في بعض الأحيان، نعتقد أننا نفعل ما نفعله من أجل تصحيح الأخطاء، سواء على المستوى الشخصي، أو على المستوى العام نيابة عن المجتمع ككل. لكن المجتمع ذاته والدولة هي كيانات افتراضية، يختلف تصورها من مجتمع لآخر، ومن دولة لأخرى، بل ومن شخص لآخر، ولا نعلم حتى الآن تمثيلا أقرب للحقيقة، إلا من خلال ما نعرفه عن هياكل الدول ومؤسساتها.

المصدر: ليرنينغ مايند

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب

ترامب يجري اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب