مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا لا يملك كوكب الزهرة قمرا؟.. نظرية جديدة تجيب

قدم عالم فيزياء فلكية نظرية جديدة لتفسير سبب عدم امتلاك كوكب الزهرة، الأقرب إلى الأرض في الحجم والكتلة والبنية، لقمر خاص به.

رسم توضيحي لكوكب الزهرة يُظهر غلافه الجوي
كوكب الزهرة / Gettyimages.ru

وتشير النظرية التي طرحها علماء من جامعة كاليفورنيا ونشرت يوم الاثنين في دورية The Astrophysical Journal، إلى أن السرعة البطيئة للغاية التي يدور بها الزهرة حول محوره كانت ستحكم على أي قمر طبيعي ربما دار حوله سابقا بالاقتراب تدريجيا من الكوكب الأم والاصطدام به في النهاية في تحطم كارثي.

وتمثل نظرية "أكل الكواكب" هذه خروجا عن التفسيرات السابقة لسبب عدم وجود قمر للزهرة، ثاني الكواكب قربا من الشمس.

وقال عالم الفيزياء الفلكية ستيفن كرين: "لو كان لديه قمر، والأرجح أنه كان لديه قمر في مرحلة ما، لما تمكن من الاحتفاظ به. كان ذلك القمر سيسقط على الكوكب في فترة زمنية قصيرة نسبيا".

وأوضح كرين أن برامج حاسوبية تحاكي الجاذبية بين الزهرة وأقمار افتراضية بأحجام متفاوتة، أظهرت أن كل هذه الأقمار - أيا كان حجمها - تنتهي بالاصطدام بكوكبها الأم عاجلا أم آجلا.

وأضاف أن مثل هذا الحدث المفترض لالتهام القمر ربما حدث خلال أول مليار سنة من تاريخ الزهرة، الذي يعود مثل بقية النظام الشمسي إلى نحو 4.5 مليار سنة.

وكان العلماء قد افترضوا سابقا أن الزهرة، المعروف باسم توأم الأرض الشرير"، إما لم يكتسب قمرا من الأساس، أو ربما كان لديه قمر دمر في اصطدام هائل بجسم سماوي آخر.

ووجدت دراسة جامعة كاليفورنيا ريفرسايد التي ركزت على ديناميكيات الأرض والقمر، أن سرعة دوران الكوكب كانت العامل الرئيسي. وعلى النقيض من الزهرة، الذي يستغرق 243 يوما أرضيا لإكمال دورة واحدة حول محوره - أطول قليلا من مداره حول الشمس - تدور الأرض حول محورها كل 24 ساعة، أي أسرع من الزهرة بأكثر من 200 مرة.

وبسبب دوران الأرض الأسرع، تنتقل الطاقة تدريجيا إلى القمر، ما يدفعه بعيدا عن كوكبنا بمعدل 4 سنتيمترات سنويا. وقد قيس هذا المعدل بدقة باستخدام مرايا تركها رواد أبولو 11 على سطح القمر عام 1969.

ورغم عدم وجود دليل على امتلاك الزهرة لقمر في أي وقت مضى، يقول كرين إنه من غير المرجح أن الزهرة في بداية تكوينه تجنب بطريقة ما الاصطدام المدمر مع كوكب أولي آخر، وهو الاصطدام الذي يعتقد على نطاق واسع أنه شكل قمر الأرض. فقد كان فجر النظام الشمسي الداخلي مزدحما بأجسام صخرية كبيرة تتصادم مع بعضها بعضا، وكان الزهرة، لقربه من الشمس، أكثر عرضة لهذه الضربات السماوية من الأرض.

ويعد الزهرة، ثالث ألمع جسم في سماء الليل بعد الشمس والقمر، محورا مهما للدراسة بالنسبة للعلماء الذين يسعون لمعرفة المزيد عن تاريخ الأرض ومستقبلها. 

ويأمل العلماء في كشف المزيد من أسرار الزهرة من خلال مهمتين قادمتين لناسا، وهما DAVINCI+ وVERITAS، لدراسة الغلاف الجوي للكوكب وخصائصه الجيولوجية.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

مصادر إسرائيلية: زامير التقى سرا قادة 7 جيوش عربية في ألمانيا لبحث المواجهة مع إيران

الدفاع الروسية: استهداف مواقع للصناعة العسكرية والطاقة والنقل في كييف وزابوروجيه وأوديسا