مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • ترامب: هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

    ترامب: هناك فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران

  • نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

    نيويورك.. تظاهرات حاشدة إحياء لذكرى يوم الأسير الفلسطيني

  • قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

    قطاع غزة.. فعاليات رمزية على شاطئ البحر تعبيرا عن معاناة الأطفال

  • اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

    اليابان.. افتتاح مسار تاتياما كوروبي في جبال الألب اليابانية في موسم 2026

  • إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

    إسكتلندا.. فعالية في إدنبرة لإحياء ذكرى الطفلة هند رجب

اكتشاف دليل على استخدام الرومان نباتا ساما كعقار مهلوس منذ 2000 عام

منذ ما يقارب ألفي عام استخدم شخص ما قطعة عظم مجوفة كحاوية لتخزين مئات البذور السامة، والتي تعرف بشكل واسع على أنها تستخدم كمهلوسات.

اكتشاف دليل على استخدام الرومان نباتا ساما كعقار مهلوس منذ 2000 عام
نبات البنج الأسود / Alena Vikhareva / Gettyimages.ru

وعثر علماء الآثار على عظم فخذ حيواني منحوت، يحتمل أنه لماعز أو خروف في هوتن كاستيلوم، وهي مستوطنة ريفية تعود إلى العصر الروماني في ما يعرف الآن بهولندا.

وقبل هذا الاكتشاف في عام 2017، لم يكن هناك أي دليل مادي على استخدام الناس لهذا النبات في الإمبراطورية الرومانية، وفقا لبيان.

وتأتي البذور الصغيرة من نبات البنج الأسود (Hyoscyamus niger أو stinking henbane)، وهو نوع نباتي شديد السمية من عائلة الباذنجانيات.

واستخدم نبات البنج الأسود منذ فترة طويلة لخصائصه الطبية وتأثيراته المهلوسة، وفقا لدراسة جديدة نُشرت في عدد أبريل من مجلة Antiquity.

وقد وجد العلماء بذورا مماثلة منتشرة في مواقع أثرية في جميع أنحاء أوروبا يعود تاريخها إلى 5500 قبل الميلاد. ومع ذلك، غالبا ما يكون من الصعب تحديد ما إذا كان وجود نبات البنج الأسود في هذه المواقع يشير إلى أنه تم استخدامه أو ظهوره بشكل طبيعي، حيث ينمو النبات مثل الحشائش.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة مايكي غروت، عالم آثار الحيوان في جامعة برلين الحرة، في بيان: "نظرا لأن النبات يمكن أن ينمو بشكل طبيعي داخل المستوطنات وما حولها، فإن بذوره يمكن أن تنتهي في المواقع الأثرية بشكل طبيعي، دون تدخل البشر".

ورجح علماء الآثار أن البذور وُضعت عمدا داخل العظم الذي يبلغ طوله 7.2 سم. ولضمان حفظها، قام شخص ما بإغلاق العظم المجوف باستخدام سدادة مصنوعة من لحاء البتولا الأسود (black birch bark). وقام العلماء بتأريخ العظمة في وقت ما بين 70 و100م، بناء على أنماط السيراميك وبروش تم العثور عليه في نفس الحفرة.

وهذه هي المرة الأولى المعروفة التي يتم فيها تخزين البذور لاستخدامها لاحقا.

وأوضح غروت: "الاكتشاف فريد من نوعه ويقدم دليلا لا لبس فيه على الاستخدام المتعمد لبذور البنج الأسود في هولندا الرومانية".

وتدعم البذور الدراسات السابقة التي تدعي أن البنج الأسود تم استخدامه خلال الفترة الرومانية، على الرغم من أن هذه المصادر تشير إلى أنه تم استخدامه طبيا ولم يكن يعتبر عقارا ترفيهيا، وفقا للدراسة. 

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

ترامب: مفاوضون يصلون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

هاريس تتهم نتنياهو بجر ترامب إلى حرب إيران

قاليباف: إذا لم ترفع واشنطن الحصار سيتم تقييد الملاحة.. مستحيل أحد عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع

البيت الأبيض لـ"سي إن إن": فانس سيحضر مفاوضات إسلام آباد مع ويتكوف وكوشنر

الصفدي: إسرائيل هي مصدر التوتر في المنطقة ولا نريد أن نكون ضحية ورهينة بيد نتنياهو وحكومته