مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

دراسة: "نفايات" فيروسات قديمة في حمضنا النووي يمكنها التسبب في أمراض السرطان الحديثة

توصلت دراسة جديدة إلى أن بقايا أجزاء من الحمض النووي التي خلفتها فيروسات أصابت أسلافنا القدماء، قد يتم تنشيطها لتسبب السرطان لدى البشر في العصر الحديث.

دراسة: "نفايات" فيروسات قديمة في حمضنا النووي يمكنها التسبب في أمراض السرطان الحديثة
KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويحتوي الجينوم البشري على أكثر من 20 ألف جين تعمل بمثابة لبنات بناء للحياة إلى جانب أجزاء الحمض النووي التي خلفتها الفيروسات التي أصابت أسلافنا منذ عشرات الملايين من السنين.

ووفقا للدراسة، فإن 8% من الجينوم البشري يتكون من هذه "النفايات" (الحمض النووي للفيروسات القديمة).

ويوضح العلماء أن أجزاء الحمض النووي هذه هي بقايا تركت في جينومنا عندما تسللت الفيروسات القديمة إلى أسلافنا، ما دفع أجسادهم إلى نسخ وحمل موادها الجينية.

وبمرور الوقت، تسللت أجزاء الحمض النووي هذه إلى الحيوانات المنوية والبويضات والأجنة البشرية، ودخلت إلى أجسامنا كسجل أحفوري للأجيال القادمة، وتشكل التطور البشري.

واكتشف العلماء مؤخرا أن أجزاء الحمض النووي الفيروسي القديمة هذه في الجينوم الخاص بنا تساهم في استجابتنا المناعية لمسببات الأمراض الحديثة مثل فيروس كورونا المسبب لجائحة "كوفيد-19".

ولكن عندما يتم تنشيط أجزاء "نفايات الحمض النووي" هذه، فإنها يمكن أن تلعب دورا حاسما في مساعدة السرطان على البقاء والازدهار لدى البشر، وفقا للدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة Science Advances.

ويقول علماء من جامعة كولورادو في بولدر إن إسكات الحمض النووي الفيروسي المتبقي هذا يمكن أن يجعل علاجات السرطان تعمل بشكل أفضل.

وأوضح إدوارد تشونغ، المؤلف المشارك في الدراسة: "تظهر دراستنا أن الأمراض اليوم يمكن أن تتأثر بشكل كبير بهذه الالتهابات الفيروسية القديمة التي كان عدد قليل جدا من الباحثين يهتمون بها حتى وقت قريب".

ووجدت الدراسة الجديدة، على وجه التحديد، أن أجزاء الحمض النووي للفيروسات في البشر يمكن أن تعمل بمثابة "مفاتيح" لتشغيل الجينات القريبة.

وقام الباحثون، خلال الدراسة، بتقييم البيانات الجينومية من 21 نوعا من السرطان البشري من مجموعات البيانات المتاحة للجمهور، ووجدوا أن سلالة فيروسية محددة تعرف باسم LTR10 والتي أصابت بعض الرئيسيات قبل نحو 30 مليون سنة، أظهرت مستويات عالية من النشاط في عدة أنواع من السرطان، مثل سرطان الرئة والقولون.

وكشف تحليل الأورام لدى العشرات من مرضى سرطان الأمعاء أن هذا الحمض النووي LTR10 كان نشطا في نحو ثلثهم.

وقال أتما إيفانسيفيتش، المؤلف المشارك للدراسة: "لقد رأينا أنه عندما تقوم بإسكات هذا الفيروس القهقري في الخلايا السرطانية، فإنه يوقف التعبير الجيني القريب".

وعندما تمت إزالة الحمض النووي LTR10 من الخلايا السرطانية، وجد الباحثون أن العلاجات لتقليص الأورام تعمل بشكل أفضل.

ويرجح الفريق أنه مع تقدم الناس في العمر وانهيار الدفاعات الطبيعية لأجسامهم، يمكن للفيروسات القديمة المختبئة في جينوماتهم أن تستيقظ من جديد وتساهم في حدوث مشاكل صحية.

ويشير الفريق إلى أن هذه النتائج قد تؤدي إلى طرق علاجية جديدة للسرطان.

 المصدر: إندبندنت

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود