مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني

    ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني

مصر.. عصابة شامير والطلقة الأخيرة

اغتيال عصابة شتيرن بزعامة إسحاق شامير الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط في 6 نوفمبر 1944، أخرج رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل عن طوره، إلا أن الأمر لم يذهب أبعد من ذلك.

مصر.. عصابة شامير والطلقة الأخيرة
AP

والتر إدوارد غينيس، "اللورد موين"، كان سياسيا بريطانيا وصديقا شخصيا لرئيس الوزراء ونستون تشرشل وكان مسؤولا بحكم منصبه على إدارة السياسة البريطانية في فلسطين.

تعرض اللورد موين للاغتيال أمام بوابة مقر إقامته في شارع حسن صبري ظهر يوم 6 نوفمبر 1944. كان وصل إلى هناك قادما من مكتبه الواقع في قلب القاهرة.

اعترض سيارته عضوان ينتميان إلى المنظمة اليهودية السرية ليحي أو شتيرن التي كان يقودها إسحاق شامير. المهاجمان شابان هما، إلياهو بيت زوري وإلياهو حكيم، أطلقا النار وقتلا اللورد موين وسائقه الشخصي العريف لانس فولر، فيما نجا مساعد الوزير وسكرتيره، اللذان كانا في نفس السيارة.

القاتلان حاولا الفرار من مكان الاغتيال، إلا أن شرطيا مصريا يدعى محمد عبد الله تصادف وجوده في المكان قطع عليهما طريق الهرب وتبادل معهما إطلاق النار ما أدى إلى إصابة أحدهما واعتقالهما على جسر فؤاد الأول.

اللافت أن التحقيق أظهر أن المسدس الذي استخدم في عملية اغتيال المسؤول البريطاني الرفيع له تاريخ حافل. في عام 1944 فقط قتل بواسطته نشطاء المنظمة اليهودية السرية "ليحي" نائب المشرف على شرطة القدس إضافة إلى ثلاثة رجال شرطة وأحد المفتشين في مدن فلسطينية مختلفة.

تشرشل في تعليقه الغاضب وصف القتيل اللورد موين بأنه "صديق ليهود فلسطين"، مضيفا في خطاب ألقاه في مجلس العموم قوله: "إذا كانت جهودنا من أجل مستقبل الصهيونية تؤدي فقط إلى ظهور رجال عصابات يستحقون ألمانيا النازية، فسيضطر الكثيرون، بمن فيهم أنا، إلى إعادة النظر في موقفهم تجاهها"!

الصحافة الناطقة بالعبرية وقتها إضافة للصحافة البريطانية أدانت واستنكرت بشدة عملية الاغتيال، كما نفت الوكالة اليهودية يشكل قاطع أي علاقة لها بالاغتيال، ووصفت منظمتي "إيتسل وليحي" بأنهما "خونة للقضية الوطنية".

إلياهو بيت زوري وإلياهو حكيم، منفذا عملية اغتيال الوزير البريطانية اللورد موين، حكم عليهما بالإعدام شنقا. الحكم نُفذ صبيحة 22 مارس عام 1945 بإحدى الساحات المركزية بالقاهرة، وتم فن جثتيهما مرقمتين في المقبرة اليهودية بالمدينة وفي مكان بعيد عن القبور الأخرى.

المواقف اليهودية الرافضة لهذا الاغتيال والمنددة به بشدة تغيرت تماما لاحقا. موقع عبري لإظهار القاتلين كبطلين، وصف في عام 2015 اللورد موين بأن سمعته كانت معروفة "كصديق للقوميين العرب، وهو معارض ثابت للصهيونية وأحد المبادرين لسياسة قاسية ضد دخول اليهود إلى أرض إسرائيل".

الصحفي الإسرائيلي ألكسندر نيبومنياشي أشار في المناسبة ذاتها إلى أن رفات القاتلين إلياهو بيت زوري وإلياهو حكيم، أعيد دفنهما في عام 1975 بعد نقلهما من مصر في إطار اتفاقية تبادل الأسرى. إعادة الدفن جرت بمراسيم الشرف العسكرية على جبل هرتزل في القدس. كما أطلق اسميهما على شوارع، وجرى إصدار طوابع تذكارية بصورهما، وألفت كتب وأناشيد تمجدهما.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد. جرى الترويج لأسطورة ترقى بمنفذي عملية اغتيال الوزير البريطاني إلى مرتبة القداسة. قيل إن الحاخام  شلومو غورين الذي شارك في عملية أعادة دفن جثامين القاتلين، وآخرين، شهدوا بأن الجثتين بعد فتح أغطية التابوتين بدت سليمتين ولم تتحللا، "كما لو أنهما ماتا قبل أيام قليلة"!

المصدر: RT

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

مصادر لـCNN: فانس سيتوجه إلى باكستان للمشاركة في المحادثات مع إيران لكن الموقف لا يزال متقلبا

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للنقل والمطارات في أوكرانيا

نتنياهو: طيارونا يسيطرون على سماء المنطقة