مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

تعقيدات الهجرة.. طفل مكسيكي يعاني من أجل لم شمله مع إخوته بالولايات المتحدة بعد مقتل أمه وسجن والده

في ظل التوترات بشأن الهجرة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، يعاني الطفل المكسيكي رافائيل ليفا من أجل لم شمله مع إخوته بولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعد مقتل أمه وسجن والده.

تعقيدات الهجرة.. طفل مكسيكي يعاني من أجل لم شمله مع إخوته بالولايات المتحدة بعد مقتل أمه وسجن والده

وفي تقرير أوردته صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، كان الطفل المكسيكي رافائيل ليفا يبلغ من العمر ثمانية أعوام فقط عندما طعنت والدته بسكين وماتت في حضنه، وبعد فترة قصيرة من تلك الواقعة، تم إرسال شقيقه وشقيقته للعيش مع عمهما في كاليفورنيا، بينما ظل رافائيل أو رافا بحسب ما يناديه أخوه وأخته تحت وصاية دار أيتام في المكسيك.

أما الآن، وفي ظل التوترات المتزايدة بشأن الهجرة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، فإن عم رافا يخوض معركة صعبة من أجل لم شمل الولد مع شقيقه وشقيقته الأكبر سنا في منزل عمهم بمدينة سانتا آنا في ولاية كاليفورنيا.

والمشكلة هي أنه على الرغم من أن شقيقه وشقيقته ولدا في الولايات المتحدة، لم يولد رافا هناك.

وقال رافا للصحيفة الأمريكية عبر مترجم: "لم يكن اختياري (أن أنفصل عنهما) لم أكن أرغب في الانفصال، فقد عشت أنا وإخوتي سويا طوال عمرنا، وهما يمكنهما الآن عبور الحدود، أما أنا فلا".

لقد مر عامان تقريبا منذ آخر مرة رأت فيها ميلاني، شقيقة رافا، التي تبلغ الآن من العمر (13 عاما)، وشقيقها إيدي ليفا (15 عاما)، أخيهما الأصغر بصورة شخصية.

وبينما تعيش ميلاني وإيدي مع عمهما جيسوس ليفا، يقيم رافا (11 عاما) بدار أيتام في ولاية باها كاليفورنيا التي تقع في شمال غرب المكسيك، على بعد نحو 10 أميال (نحو 16 كيلومترا) شمال غرب إنسينادا (أكبر مدينة في الولاية).

وقد تدهورت الحالة العقلية والجسدية لرافا كثيرا، لدرجة وصلت إلى ظهور خصلات شعر رمادية بدأت تنمو لديه.

وقال العم جيسوس ليفا في مقابلة أجريت معه، إن الأطفال نشأوا في عالم يتسم بالعنف، وكانوا يشهدون اعتداء والدهم جسديا على والدتهم.

وفي صباح يوم 28 من شهر سبتمبر عام 2022، بدأ والد ووالدة رافا ما بدا وكأنه مشاجرة أخرى في منزلهما الواقع بولاية ميتشواكان المكسيكية، بحسب رواية الأبناء وتقرير الشرطة الصادر عن السلطات.

ولكن عندما تحولت المشاجرة إلى العنف، طلبت الأم من أبنائها أن يرتدوا أحذيتهم بسرعة، بعد أن ضاق الأمر بها ذرعا وكانت على وشك أن تترك والدهما أخيرا، بحسب رواية العم جيسوس ليفا.

ولكن قبل أن يتمكنوا من الهرب، أمسك الأب بسكين وطعن الأم في حلقها أمامهم، بحسب وثائق الادعاء وتقارير التشريح، فماتت في حضن رافا بينما كان يركض أشقاؤه لطلب المساعدة.

وبفضل حق المواطنة الذي اكتسباه بالولادة في الولايات المتحدة، تمكن إيدي وميلاني من الانتقال للعيش مع عمهما في مارس من عام 2023.

وفي الوقت نفسه، اضطر رافا إلى البقاء في المكسيك، حيث أدين والده في نهاية الأمر بقتل امرأة، وتم الحكم عليه بالسجن لمدة 23 عاما، بحسب وثائق المحكمة.

وفي أبريل من عام 2023، قدم العم جيسوس ليفا طلبا بالنيابة عن رافا للحصول على "إفراج مشروط لأسباب إنسانية"، والذي من شأنه أن يمنح الطفل دخولا مؤقتا إلى الولايات المتحدة، بحسب طلب اطلعت عليه صحيفة "لوس أنجلوس تايمز".

ويشار إلى أن "خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية" وهي وكالة تابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، تمنح الإفراج المشروط المؤقت على أساس تقديري للأشخاص الذين قد يكونوا غير مقبولين أو غير مؤهلين لدخول الولايات المتحدة، كما تمنح الإفراج المشروط على أساس "أسباب إنسانية ملحة أو لأسباب تتعلق بالمنفعة العامة الكبيرة".

وقال ليفا إنه يعتزم التقدم بطلب للحصول على وضع خاص للمهاجرين الأحداث، مستشهدا بأعمال العنف الوحشية في ولاية ميتشواكان المكسيكية، حيث لا يزال رافا يعيش في ذلك الوقت، وحقيقة أنه ليس لديه عائلة لرعايته في المكسيك، وفي حال تمت الموافقة على الطلب، فإن رافا سيحصل على بطاقة خضراء (غرين كارد) على أساس كونه طفلا تعرض للإساءة، أو تم التخلي عنه أو إهماله من قبل أحد والديه.

وبينما كانت الأسرة تنتظر ردا من وزارة الأمن الداخلي، تم نقل رافا إلى دار أيتام "أورفاناتوريو إستيت 29" في بلدة سان أنطونيو دي لاس ميناس، الواقعة بالقرب من مدينة إنسينادا.

وعندما وصل رافا في أكتوبر من عام 2023، كان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، ومشاكل في الجهاز التنفسي ناتجة عن إصابته بالحساسية، وكوابيس وأرق، بحسب التقييم النفسي الذي كتبته الطبيبة المعالجة له في دار الأيتام.

كما عانى رافا من صعوبات في التنفس وتوقف عن الكلام لفترات طويلة من الزمن.

وفي تقريرها، سلطت المعالجة الضوء على فوائد انتقال رافا للعيش مع عمه، من حيث الحصول على رعاية نفسية أفضل، بالإضافة إلى دعم عائلته له.

ولا يزال رافا يأمل في الانتقال إلى الولايات المتحدة، وقال إنه يظل على اتصال مع أشقائه من خلال مكالمات الفيديو، ولكنه يتوق إلى أن يلتئم شمله بهما بصورة فعليه وبشكل دائم.

المصدر: "لوس أنجلوس تايمز"

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران