مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

    مكتب غوتيرش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

ماكرون حول الردع النووي: مصالح الشركاء جزء من مصالح فرنسا

صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد توقيعه معاهدة "نانسي" مع رئيس وزراء بولندا دونالد توسك، تعليقا على مسألة "قوات الردع النووية" أن مصالح الشركاء تندرج ضمن مصالح فرنسا.

ماكرون حول الردع النووي: مصالح الشركاء جزء من مصالح فرنسا
AP

وقبل توقيع الاتفاقية، ذكر توسك أن المعاهدة الجديدة تفتح الباب أمام مفاوضات بين البلدين حول "المظلة النووية".

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي: "كما تعلمون، فإن مسائل الردع النووي تحاط بأقصى درجات الحذر. لكن لدينا عقيدة بهذا الشأن. موجودة منذ الستينيات، صيغت بحذر شديد لأن فعاليتها تعتمد على غموضها".

وأضاف: "تم تأكيد البعد الأوروبي لهذا الردع منذ الستينيات بكلمات الجنرال (شارل) ديغول، واستمر تأكيده من قبل أسلافي ومنذ سنوات قليلة من قبلي. وهذا يعني أنه عندما يتعلق الأمر بتحديد مصالحنا الحيوية، فإنها تشمل مصالح شركائنا الأساسيين".

وفي 5 مارس الماضي، ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب موجه للفرنسيين أن روسيا أصبحت تشكل تهديدا لفرنسا وأوروبا، ودعا في هذا الصدد إلى بدء نقاش حول استخدام الأسلحة النووية الفرنسية لحماية الاتحاد الأوروبي بأكمله، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة غيرت موقفها بشأن أوكرانيا ودور واشنطن القيادي في حلف الناتو.

ووصف المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف تصريحات ماكرون بأنها تصعيدية. من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تعتبر خطاب ماكرون تهديدا. وأكد الكرملين أن روسيا لا تهدد أحدا، لكنها لن تتغاضى عن أي إجراءات تشكل خطرا محتملا على مصالحها.

المصدر: RT

التعليقات

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

إيران: فتح هرمز مرتبط بإنهاء الحرب على كافة الجبهات ونحذر من قدرات جديدة على الرد وإجراءات استباقية

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟